العاتيه
15-03-2005, 01:08 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه القصيدة قيلت في معركة الجفير قديماً في حدود الدواسر والتي وقعت بين المساعرة الدواسر وبين أحد قبائل الجزيرة قبل عهد المللك عبد العزيز طيب الله ثراه ..
قال الشاعر صحين بن حويزي بن قويد الدوسري فيها هذه القصيدة يسندها للشيخ محمد بن حفيظ شيخ الشكره الدواسر :
ياراكب من عندنا فوق ست تعنى=من حميها تكسر عصي المواسير
تلفى لنا ابن حفيظ زبن المجنى=حامي اعقاب اقطيّهن بالقناطير
ياليت مظهور يباري ظعنا=يوم التقينا بين عذال وامشير
الطامع اللي زارنا ماتهنا=خذنا جواده والسلف والمظاهير
واخيار ذوده صدرت في وطنا=من عقب ماترعا خشوم الدعاثير
فرد الشيخ ابن حفيظ بالرد التالي على الشاعر صحين بن حويزي :
يا مرحبا باركابك اللي لفنا=اعداد ما تذري هبوب المعاصير
ليت الحمايا يوم جتنا وحنا=بين الجفير وبين عوج الدواوير
والله ان يجيكم ياجماعة ظعنا=وخيل تنازى بالعيال المناعير
حريبنا لاشافنا جظ منا=مثل الخريش اللي بلاها من الطير
يا نافدى اللي يوم غبنا كفنا=سربة اصخاف الشول عند العاشير
واميرها بن قويد زبن المجنى=يسهج خصيمه مثل سهج الطوابير
منقــــوووول ... من أحد الكتب
اتمنى انها تعجبكم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه القصيدة قيلت في معركة الجفير قديماً في حدود الدواسر والتي وقعت بين المساعرة الدواسر وبين أحد قبائل الجزيرة قبل عهد المللك عبد العزيز طيب الله ثراه ..
قال الشاعر صحين بن حويزي بن قويد الدوسري فيها هذه القصيدة يسندها للشيخ محمد بن حفيظ شيخ الشكره الدواسر :
ياراكب من عندنا فوق ست تعنى=من حميها تكسر عصي المواسير
تلفى لنا ابن حفيظ زبن المجنى=حامي اعقاب اقطيّهن بالقناطير
ياليت مظهور يباري ظعنا=يوم التقينا بين عذال وامشير
الطامع اللي زارنا ماتهنا=خذنا جواده والسلف والمظاهير
واخيار ذوده صدرت في وطنا=من عقب ماترعا خشوم الدعاثير
فرد الشيخ ابن حفيظ بالرد التالي على الشاعر صحين بن حويزي :
يا مرحبا باركابك اللي لفنا=اعداد ما تذري هبوب المعاصير
ليت الحمايا يوم جتنا وحنا=بين الجفير وبين عوج الدواوير
والله ان يجيكم ياجماعة ظعنا=وخيل تنازى بالعيال المناعير
حريبنا لاشافنا جظ منا=مثل الخريش اللي بلاها من الطير
يا نافدى اللي يوم غبنا كفنا=سربة اصخاف الشول عند العاشير
واميرها بن قويد زبن المجنى=يسهج خصيمه مثل سهج الطوابير
منقــــوووول ... من أحد الكتب
اتمنى انها تعجبكم