نهار
25-04-2003, 02:19 PM
http://news.bbc.co.uk/media/images/39137000/jpg/_39137473_mainap.jpg
عنان أدلى بتصريحات مماثلة في السابق لكن الأمريكيين قرروا ألا يصمتوا هذه المرة
ردت الولايات المتحدة بغضب على تصريحات أدلى بها الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان وذكر فيها القوات الأمريكية في العراق بواجباتها كـ "قوة احتلال".
وقد قال عنان في خطابه السنوي أمام مفوضية حقوق الإنسان في جنيف إنه يأمل أن تلتزم قوات التحالف بمواثيق جنيف ويتقبلوا مسؤوليتهم في تأمين المواطنين العراقيين.
وبعد دقائق من انتهاء خطاب الأمين العام، عبر كيفن مولي السفير الأمريكي إلى الأمم المتحدة في جنيف عن غضبه بصورة واضحة.
وقال إن بلاده عبرت مرارا لعنان وللعالم عن أن قواتها "ملتزمة وتريد أن تبقى ملتزمة في جميع النواحي بمواثيق جنيف".
وقال مولي: "بصراحة، من الغريب بالنسبة لنا - على أحسن وصف - أن الأمين العام شعر أنه يجب أن يلفت نظرنا إلى هذا."
اتهامات بالإهمال
وتقول مراسلة بي بي سي في جنيف، إيموجين فوكس، إن واشنطن غاضبة من استخدام تعبير "قوة الاحتلال"، التي تقول إنها قد لا تكون صحيحة بموجب القانون الدولي.
http://news.bbc.co.uk/media/images/39137000/jpg/_39137471_index.jpg
وتشعر الولايات المتحدة بحساسية بالغة إزاء الإشارة إلى أنها أهملت مسؤولياتها في العراق بمنع النهب في مستشفيات ومتاحف بغداد بعد أن صارت ممسكة بزمام الأمور.
وأقر عنان بمشاهد الابتهاج التي شوهدت في المدن العراقية بعد سقوط صدام حسين، وقال إنه يأمل في أن تعلن نهاية الصراع عن "حقبة جديدة من حقوق الإنسان في العراق".
لكنه قال أيضا إن خوض حرب دون تخويل من مجلس الأمن الدولي خلق انقسامات عميقة.
وتقول مراسلتنا إنه بالرغم من أن عنان أدلى بتصريحات مماثلة سابقا يبدو أن تلك المرة كانت أكثر مما يحتمل بالنسبة للأمريكيين.
وقد غادر عنان جنيف إلى مقر الأمم المتحدة في نيويورك بعد خطابه مباشرة، قاطعا زيارته إلى أوروبا.
وقال متحدث باسم الأمم المتحدة إن سبب رحيل الأمين العام المفاجئ عن أوروبا هو القلق من تطورات جديدة في العراق وفي جمهورية الكونغو الديمقراطية.
راااااح فيها المسكين كوفي
عنان أدلى بتصريحات مماثلة في السابق لكن الأمريكيين قرروا ألا يصمتوا هذه المرة
ردت الولايات المتحدة بغضب على تصريحات أدلى بها الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان وذكر فيها القوات الأمريكية في العراق بواجباتها كـ "قوة احتلال".
وقد قال عنان في خطابه السنوي أمام مفوضية حقوق الإنسان في جنيف إنه يأمل أن تلتزم قوات التحالف بمواثيق جنيف ويتقبلوا مسؤوليتهم في تأمين المواطنين العراقيين.
وبعد دقائق من انتهاء خطاب الأمين العام، عبر كيفن مولي السفير الأمريكي إلى الأمم المتحدة في جنيف عن غضبه بصورة واضحة.
وقال إن بلاده عبرت مرارا لعنان وللعالم عن أن قواتها "ملتزمة وتريد أن تبقى ملتزمة في جميع النواحي بمواثيق جنيف".
وقال مولي: "بصراحة، من الغريب بالنسبة لنا - على أحسن وصف - أن الأمين العام شعر أنه يجب أن يلفت نظرنا إلى هذا."
اتهامات بالإهمال
وتقول مراسلة بي بي سي في جنيف، إيموجين فوكس، إن واشنطن غاضبة من استخدام تعبير "قوة الاحتلال"، التي تقول إنها قد لا تكون صحيحة بموجب القانون الدولي.
http://news.bbc.co.uk/media/images/39137000/jpg/_39137471_index.jpg
وتشعر الولايات المتحدة بحساسية بالغة إزاء الإشارة إلى أنها أهملت مسؤولياتها في العراق بمنع النهب في مستشفيات ومتاحف بغداد بعد أن صارت ممسكة بزمام الأمور.
وأقر عنان بمشاهد الابتهاج التي شوهدت في المدن العراقية بعد سقوط صدام حسين، وقال إنه يأمل في أن تعلن نهاية الصراع عن "حقبة جديدة من حقوق الإنسان في العراق".
لكنه قال أيضا إن خوض حرب دون تخويل من مجلس الأمن الدولي خلق انقسامات عميقة.
وتقول مراسلتنا إنه بالرغم من أن عنان أدلى بتصريحات مماثلة سابقا يبدو أن تلك المرة كانت أكثر مما يحتمل بالنسبة للأمريكيين.
وقد غادر عنان جنيف إلى مقر الأمم المتحدة في نيويورك بعد خطابه مباشرة، قاطعا زيارته إلى أوروبا.
وقال متحدث باسم الأمم المتحدة إن سبب رحيل الأمين العام المفاجئ عن أوروبا هو القلق من تطورات جديدة في العراق وفي جمهورية الكونغو الديمقراطية.
راااااح فيها المسكين كوفي