همس المشاعر
12-04-2003, 09:04 PM
http://www.almeshkat.net/vb/images/bism.gif
قد يتصور بعض الأزواج أنه لم يوفق في اختيار الزوجة المناسبة التي كان يتمناها ، ويظل يفكر في هذا الأمر حتى يتغير قلبه تجاه زوجته ، وبعد أن كان يحمل لها في قلبه بعض الحب ينقلب هذا الحب إلى كره فيبغضها ويعاملها معاملة لا رحمة فيها !. نذكر هذا الزوج بقوله تعالى :
( وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا )
. وقول الرسول صلى الله عليه وسلم :
" أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وخياركم خياركم لنسائهم "
وفي حديث آخر يقول صلى الله عليه وسلم :
" لا يفرك مؤمن مؤمنة ، إن كره منها خلقا ، رضي منها خلقا آخر "
وهذا الحديث ينبه إلى شيء مهم يجب أن يدركه كلا الزوجين هو أن الكمال لله وحده ، فلا تطلب الكمال في هذا الكون ، بل أطلب أحسن الموجود ، ثم هل فكرت في نفسك : إن كنت خاليا من العيوب ؟ الحق أننا كلنا تحت الغربال ، فلا داعي لطلب الكمال من غيرنا ، لكن بعض الرجال ينتهز فرصة ضعف المرآة وفقرها ، فإن كان قويا عليها ، فإن الله أقوى منه. سأل رجل عليا رضي الله عنه : إن لي بنية فممن أزوجها ؟ فقال : زوجها ممن يتقي الله ، فإن أحبها أكرمها ، وإن أبغضها لم أظلمها . إغن الزوج الذي يتمنى أن تكون زوجته خالية من العيوب زوج مثالي وهو في الوقت نفسه أناني ، يطلب السعادة لنفسه فقط ، إذ إنه لا يوجد إنسان كامل خال من العيوب ، وربما كانت عيوب زوجتك ظاهرة ومعروفة ، بإمكانك أن تغيرها بالرفق واللين والمعاملة الطيبة ، لا بالعنف والعدوانية أو العصبية . وعن معاوية بن عبيدة قال : قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم : ما حق زوجة أحدنا عليه : قال : "
" أن تطعمها إذا طعمت ، وتكسوها إذا اكتسيت ، ولا تضرب الوجه ولا تقبح ولا تهجر إلا في البيت "
وقال صلى الله عليه وسلم :
" المقسطون يوم القيامة على منابر من نور وعلى يمين الرحمن ( وكلتا يديه يمين ) الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وماولوا "
إننا نذكر هذا الزوج الذي يبغض زوجته ، ويترتب على ذلك الكره معاملة قاسية ، أن هذه الزوجة لم ترض بك إلا لأنك رجل مسلم ، إن أحبها أكرمها وإن كرهها لم يظلمها ، وننصح كلا الزوجين بالتساهل والتسامح ، فإذا أبغض أحدكما صفة أو خلقا كان للطرف الآخر خلق آخر يزينه ، وبذلك يتم الوئام والوفاق داخل الأسرة ، وتسير السفينة بأمان .
عليك أيها الزوج أن تتذكر أن زوجتك ـ التي تركت من أجلك الحياة في بيت أبيها وأمها وأخيها ـ من حقها عليك أن تكون لها في مقام الأب والأم والأخ ، لأن المرأة ضعيفة حنون عاطفية محتاجة إليك في كل وقت تحتاج إلى الحنان والرأفة والإبتسامة والحب الصادق ، كما تحتاج إلى التوجيه السليم والنصح والدعوة بالحكمة واللين ، والأسلوب الصحيح فهي أم أولادك ومربيتهم ، وهي المدرسة التي قيل عنها :
http://almeshkat.net/vb/showthread.php?threadid=14539
قد يتصور بعض الأزواج أنه لم يوفق في اختيار الزوجة المناسبة التي كان يتمناها ، ويظل يفكر في هذا الأمر حتى يتغير قلبه تجاه زوجته ، وبعد أن كان يحمل لها في قلبه بعض الحب ينقلب هذا الحب إلى كره فيبغضها ويعاملها معاملة لا رحمة فيها !. نذكر هذا الزوج بقوله تعالى :
( وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا )
. وقول الرسول صلى الله عليه وسلم :
" أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وخياركم خياركم لنسائهم "
وفي حديث آخر يقول صلى الله عليه وسلم :
" لا يفرك مؤمن مؤمنة ، إن كره منها خلقا ، رضي منها خلقا آخر "
وهذا الحديث ينبه إلى شيء مهم يجب أن يدركه كلا الزوجين هو أن الكمال لله وحده ، فلا تطلب الكمال في هذا الكون ، بل أطلب أحسن الموجود ، ثم هل فكرت في نفسك : إن كنت خاليا من العيوب ؟ الحق أننا كلنا تحت الغربال ، فلا داعي لطلب الكمال من غيرنا ، لكن بعض الرجال ينتهز فرصة ضعف المرآة وفقرها ، فإن كان قويا عليها ، فإن الله أقوى منه. سأل رجل عليا رضي الله عنه : إن لي بنية فممن أزوجها ؟ فقال : زوجها ممن يتقي الله ، فإن أحبها أكرمها ، وإن أبغضها لم أظلمها . إغن الزوج الذي يتمنى أن تكون زوجته خالية من العيوب زوج مثالي وهو في الوقت نفسه أناني ، يطلب السعادة لنفسه فقط ، إذ إنه لا يوجد إنسان كامل خال من العيوب ، وربما كانت عيوب زوجتك ظاهرة ومعروفة ، بإمكانك أن تغيرها بالرفق واللين والمعاملة الطيبة ، لا بالعنف والعدوانية أو العصبية . وعن معاوية بن عبيدة قال : قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم : ما حق زوجة أحدنا عليه : قال : "
" أن تطعمها إذا طعمت ، وتكسوها إذا اكتسيت ، ولا تضرب الوجه ولا تقبح ولا تهجر إلا في البيت "
وقال صلى الله عليه وسلم :
" المقسطون يوم القيامة على منابر من نور وعلى يمين الرحمن ( وكلتا يديه يمين ) الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وماولوا "
إننا نذكر هذا الزوج الذي يبغض زوجته ، ويترتب على ذلك الكره معاملة قاسية ، أن هذه الزوجة لم ترض بك إلا لأنك رجل مسلم ، إن أحبها أكرمها وإن كرهها لم يظلمها ، وننصح كلا الزوجين بالتساهل والتسامح ، فإذا أبغض أحدكما صفة أو خلقا كان للطرف الآخر خلق آخر يزينه ، وبذلك يتم الوئام والوفاق داخل الأسرة ، وتسير السفينة بأمان .
عليك أيها الزوج أن تتذكر أن زوجتك ـ التي تركت من أجلك الحياة في بيت أبيها وأمها وأخيها ـ من حقها عليك أن تكون لها في مقام الأب والأم والأخ ، لأن المرأة ضعيفة حنون عاطفية محتاجة إليك في كل وقت تحتاج إلى الحنان والرأفة والإبتسامة والحب الصادق ، كما تحتاج إلى التوجيه السليم والنصح والدعوة بالحكمة واللين ، والأسلوب الصحيح فهي أم أولادك ومربيتهم ، وهي المدرسة التي قيل عنها :
http://almeshkat.net/vb/showthread.php?threadid=14539