همس المشاعر
12-04-2003, 08:34 PM
الأفلام هي ضمن المنتجات التي تورد إلينا من بلاد الحرية المفرطة .. والتي ظلت قنواتنا المحترمة تستورد الأكوام من الأفلام الأمريكية على مدى السنين .
فمنذ نعومة أظافرنا جميعاً وبشكل شبه يومي كنا نشاهد هذه الأفلام الأمريكية التي ظلت تعكس :
ثقافة الأمريكي ( الكاوبوي ) الذي يقتل الهندي الأحمر حتى لم يبق من هذا الجنس في بلاده الأصلية إلا فئة تحاول أن تبقي على هويتها .
وثقافة العصابات من ( آل كابوني ) خلال ثلاثينات القرن الماضي التي كونت دولة داخل الدولة تمارس أبشع أنواع الجرائم وتمارس العديد من أنواع التجارة في المخدارت والسلاح .
وثقافة العائلة الأمريكية المتحررة التي تسمح لصديق البنت أن يقابلها تحت أنظار أبويها وأن يأخذها الى الديسكو حتى منتصف الليل .
وثقافة الجرائم التي تعكسها الأفلام الأمريكية عن المجتمع الأمريكي والذي نقلته الى مجتمعاتنا ، وثقافة الشرطة الفاسدة التي كثيراً ما نسمع عنها بين الفترة والأخرى .
وكذلك ثقافة الأمريكي الخارق الذي صوره ( سلفستر ستالون ) في شخصية ( رامبو ) الذي يواجه جيشاً بأكلمه وفي النهاية يظل في جميع أفلامه هو المنتصر الدائم !!! .
وثقافة الأفلام التي لا أزال أتذكرها وهي تحكي كثيراً عن ( حرب فيتنام ) وهم يحاولون أن يقلبوا الحقائق من خلال هذه الأفلام فيصورون الجندي الأمريكي هو المنتصر في هذه الحرب ، ويرسمون للأجيال القادمة أن الأمريكي لم ينهزم في هذه الحرب !!!
وثقافة الأفلام التي تسخر من بقية الشعوب كالشعب الروسي والشعب الياباني والشعب الإيراني والشعوب المضطهدة وبالتأكيد الشعب العربي ، وذلك من خلال تصوير الشعب العربي كشعب إرهابي .
وهنا أود أن أطرح سؤالاً طالما كنت أفكر فيه منذ زمن طويل ....
لماذا لا تطرح قنواتنا التلفزيونية أفلاماً للشعوب الأخرى ، ألا يوجد في هذه الدنيا غير الشعب الأمريكي ؟ حتى نظل نستورد منه أفلامه وثقافته العاهرة ..
بالطبع قد يقول البعض هناك الأفلام الهندية ... وأقول دعوها جانباً .. فجميعها نسخة مكررة ، وليست في معرض الاتهام لأمور عديدة نعرض عنها حالياً
نسمع كثيراً عن مهرجان ( كان ) السينمائي ، وهو لأفضل الأفلام العالمية ، وله سمعة ممتازة في اختيار أفضل الأعمال السينمائية ، ويفوز في هذا المهرجان أفلام من دول مختلفة ( كروسيا ، وإيران ، واليابان ، ودول أوربية مختلفة ) وهذه الأفلام ترقى بفكرتها كثيراً عما نشاهده في الأفلام الأمريكية .. وشخصياً شاهدت مقطعاً من فيلم إيراني حائز على جائزة ( كان ) هذا الفيلم كان في قمة الروعة في الأداء والتصوير ، في المشاهد الطبيعية، في المؤثرات ، في القصة ... شيء جديد كنت أشاهده ..
السؤال : إذا لماذا تحرمنا قنواتنا الفضائية من التعرف على ثقافة الشعوب الأخرى إذا كانت ما تقدمه من أفلام راقية وغير مبتذلة وتحترم ثقافة المشاهد ، وتسعى الى الارتقاء بالذوق لمشاهدي الفن السابع ( الفن السينمائي ) .
أتنمى من أخواني الأعضاء المشاركة والتواصل ..
فمنذ نعومة أظافرنا جميعاً وبشكل شبه يومي كنا نشاهد هذه الأفلام الأمريكية التي ظلت تعكس :
ثقافة الأمريكي ( الكاوبوي ) الذي يقتل الهندي الأحمر حتى لم يبق من هذا الجنس في بلاده الأصلية إلا فئة تحاول أن تبقي على هويتها .
وثقافة العصابات من ( آل كابوني ) خلال ثلاثينات القرن الماضي التي كونت دولة داخل الدولة تمارس أبشع أنواع الجرائم وتمارس العديد من أنواع التجارة في المخدارت والسلاح .
وثقافة العائلة الأمريكية المتحررة التي تسمح لصديق البنت أن يقابلها تحت أنظار أبويها وأن يأخذها الى الديسكو حتى منتصف الليل .
وثقافة الجرائم التي تعكسها الأفلام الأمريكية عن المجتمع الأمريكي والذي نقلته الى مجتمعاتنا ، وثقافة الشرطة الفاسدة التي كثيراً ما نسمع عنها بين الفترة والأخرى .
وكذلك ثقافة الأمريكي الخارق الذي صوره ( سلفستر ستالون ) في شخصية ( رامبو ) الذي يواجه جيشاً بأكلمه وفي النهاية يظل في جميع أفلامه هو المنتصر الدائم !!! .
وثقافة الأفلام التي لا أزال أتذكرها وهي تحكي كثيراً عن ( حرب فيتنام ) وهم يحاولون أن يقلبوا الحقائق من خلال هذه الأفلام فيصورون الجندي الأمريكي هو المنتصر في هذه الحرب ، ويرسمون للأجيال القادمة أن الأمريكي لم ينهزم في هذه الحرب !!!
وثقافة الأفلام التي تسخر من بقية الشعوب كالشعب الروسي والشعب الياباني والشعب الإيراني والشعوب المضطهدة وبالتأكيد الشعب العربي ، وذلك من خلال تصوير الشعب العربي كشعب إرهابي .
وهنا أود أن أطرح سؤالاً طالما كنت أفكر فيه منذ زمن طويل ....
لماذا لا تطرح قنواتنا التلفزيونية أفلاماً للشعوب الأخرى ، ألا يوجد في هذه الدنيا غير الشعب الأمريكي ؟ حتى نظل نستورد منه أفلامه وثقافته العاهرة ..
بالطبع قد يقول البعض هناك الأفلام الهندية ... وأقول دعوها جانباً .. فجميعها نسخة مكررة ، وليست في معرض الاتهام لأمور عديدة نعرض عنها حالياً
نسمع كثيراً عن مهرجان ( كان ) السينمائي ، وهو لأفضل الأفلام العالمية ، وله سمعة ممتازة في اختيار أفضل الأعمال السينمائية ، ويفوز في هذا المهرجان أفلام من دول مختلفة ( كروسيا ، وإيران ، واليابان ، ودول أوربية مختلفة ) وهذه الأفلام ترقى بفكرتها كثيراً عما نشاهده في الأفلام الأمريكية .. وشخصياً شاهدت مقطعاً من فيلم إيراني حائز على جائزة ( كان ) هذا الفيلم كان في قمة الروعة في الأداء والتصوير ، في المشاهد الطبيعية، في المؤثرات ، في القصة ... شيء جديد كنت أشاهده ..
السؤال : إذا لماذا تحرمنا قنواتنا الفضائية من التعرف على ثقافة الشعوب الأخرى إذا كانت ما تقدمه من أفلام راقية وغير مبتذلة وتحترم ثقافة المشاهد ، وتسعى الى الارتقاء بالذوق لمشاهدي الفن السابع ( الفن السينمائي ) .
أتنمى من أخواني الأعضاء المشاركة والتواصل ..