حزام الودعاني
04-02-2003, 11:15 PM
نقلت لكم بتصرف هذه القصة للإطلاع ولعموم الفائده
أيدت بعد إسلامها
أشهرت الصحفية الألمانية( إيدت أشتر فيلد )-74 عاما- إسلامها في إقليم كردستان بشمال العراق، حيث تقيم هناك منذ عام 1999 مع زوجها الكردي المسلم مولود الجاف. و أيدت التي درست التاريخ والتراث الإسلامي قضت معظم سنوات عمرها في العمل كمنصرة بجانب عملها في الصحافة، ولها 3 أبناء رجالا وابنة واحدة، والأبناء الثلاثة قساوسة في الكنائس الألمانية.
وتحدثت فيلد لمراسل إسلام أون لاين.نت الخميس 9-1-2003 عن أسباب إسلامها الذي اختارت أن تشهره مع بداية عام 2003؛ ليمثل فاتحة عهد جديد في حياتها، على حد قولها. وتشير إلى أن أول ما جذبها إلى الإسلام هو ذلك العطف والحنان بين المسلمين بعكس المجتمع الغربي.
وتوضح أن السبب الآخر هو ما اكتشفته من دراستها الإسلامية من أن الرسول محمدًا صلى الله عليه وسلم الذي اختاره الله ليكون رسولا للعالمين أجمعين كان نبيا أميًّا لا يقرأ ولا يكتب.
واقول : انه حاز العلم كله .
وتضيف أن أحد العوامل الأخرى الأساسية لدخولها الإسلام هو أن المسلم يتوجه إلى الله مباشرة دون اللجوء إلى شخص ثالث وسيط كما هو في المسيحية.
وقد استضاف تليفزيون الاتحاد الإسلامي الكردستاني في أربيل بشمال العراق السيدة أيدت؛ حيث قرأت على الهواء مباشرة وصيتها التي كتبتها إلى أهلها في ألمانيا، معلنة فيها إسلامها، وطلبت منهم دفنها في مقابر المسلمين بعد وفاتها.
أيدت بعد إسلامها
أشهرت الصحفية الألمانية( إيدت أشتر فيلد )-74 عاما- إسلامها في إقليم كردستان بشمال العراق، حيث تقيم هناك منذ عام 1999 مع زوجها الكردي المسلم مولود الجاف. و أيدت التي درست التاريخ والتراث الإسلامي قضت معظم سنوات عمرها في العمل كمنصرة بجانب عملها في الصحافة، ولها 3 أبناء رجالا وابنة واحدة، والأبناء الثلاثة قساوسة في الكنائس الألمانية.
وتحدثت فيلد لمراسل إسلام أون لاين.نت الخميس 9-1-2003 عن أسباب إسلامها الذي اختارت أن تشهره مع بداية عام 2003؛ ليمثل فاتحة عهد جديد في حياتها، على حد قولها. وتشير إلى أن أول ما جذبها إلى الإسلام هو ذلك العطف والحنان بين المسلمين بعكس المجتمع الغربي.
وتوضح أن السبب الآخر هو ما اكتشفته من دراستها الإسلامية من أن الرسول محمدًا صلى الله عليه وسلم الذي اختاره الله ليكون رسولا للعالمين أجمعين كان نبيا أميًّا لا يقرأ ولا يكتب.
واقول : انه حاز العلم كله .
وتضيف أن أحد العوامل الأخرى الأساسية لدخولها الإسلام هو أن المسلم يتوجه إلى الله مباشرة دون اللجوء إلى شخص ثالث وسيط كما هو في المسيحية.
وقد استضاف تليفزيون الاتحاد الإسلامي الكردستاني في أربيل بشمال العراق السيدة أيدت؛ حيث قرأت على الهواء مباشرة وصيتها التي كتبتها إلى أهلها في ألمانيا، معلنة فيها إسلامها، وطلبت منهم دفنها في مقابر المسلمين بعد وفاتها.