المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من قصص الدواسر البطولية(أهل الثمان-الغييثات)


العماني
04-05-2004, 06:52 PM
كان مجموعة من فرسان الغييثات من الدواسر ويقدر عددهم بثمان فرسان على ثمان ركايب في غزو طمعاً في الكسب عندما كانت هذه الغزوات والمعارك هي السمة الطاغية لماضي جزيرة العرب،وهم بطريقهم صادفو فتيات من نفس القبيله
فسئلته احدى الفتيات عن نيتهم ؟؟؟
فإخبرها بنيتهم . فقالت لهم (( الله الله في ركايبكم ..)) وفي طريقهم اصطدموا بفرسان قبيلة المره وعلى رأسهم الشيخ طالب بن شريم والفارس دعيكان من الغفران ،وعندما رآهم دعيكان قال لربعه :عشاكم عند الذهيبه ...يقصد انه بياخذ ركايبهم.
(( الذهيبه )) زوجة دعيكان
اصطدم فرسان الغييثات بمواجهة صارمة وعنيفة مع فرسان هذه القبيلة الذي يفوقونهم كثيراً في العدد،وتذكروا الوصاه فنوخ أحدهم ذلوله ليحتمي ربعه و جرت بينهم معركة طاحنة وشرسة إستبسلوا فيها الغييثات إستبسال الأبطال حتى استطاعوا النجاة بأنفسهم وركايبهم،فقال شاعرهم سعد بن شفيا المناديع الغييثي هذه القصيدة واصفا ما حدث :




جعلك فداً للركايب يا دعاكاني=بلاّ ثمانٍ وداعٍ مـن صحايبنـا
لحقوا على طالبٍ خيلٍ وصبيانـي=يدعون بالمنع طمعوا في ركايبنـا
ومسعود يويق علينا مثل سرحاني=وده بنـا ميـر عدنّـه مخالبنـا
مريةٍ في اللقا والضيق شجعانـي=والكل منهم قريبٍ مـا يباعدنـا
نعمٍ بإبن مسندٍ هو وابن غدفانـي=يوم أشهب الملح والبارود حاطبنا
والمدح كله لخو هيـا وردعانـي=هم محمل الهوش لاقلت عجايبنـا
ونعم ٍ بشمروخٍ فك البكرة الواني=لعيون من هو تنبا مـن قرايبنـا
وطمرة لي طمرةٍٍ تنسمبها الوانـي=في مكظم الريع يوم البر ضاق ابنا
وضربت صفرا تنومس كل ديقاني=وطاحت بشيخٍ كـان كاربنـا
حنا( الغييثـات) منـا بذلانـي=وفقينٍ رفقينٍ ما تخطي ضرايبنـا

اسمــائهم :

1_ سهيل إبن عويفي (( عقيدهم))
2_ سعد إبن شفيا المناديع
3_شمروخ إبن عويفي
4_ حسين الدجران
5_ جعيلان المنداع (( اخو هيا ))
6_ سعد إبن غدفان
7_ قبلان بن ماجد
8_ ردعان إبن خليفه المناديع

وسلامتكم،،،

أبو سعود
05-05-2004, 10:14 AM
كفووووووووووووو

لاد الغييثي

من دون قصور في قبيلة آل مره

وكان هذا ديدن القبائل فيما قبل توحيد الجزيره

غازي ومغزياً عليه أخذ ومأخوذ

وعلى كل ما يحصل بينهم ما حد منهم يجحد شجاعة وكرم ومرجلة الخصم

والحمد لله على ما من به الله تعالى من أمن وأمان على هذي البلاد

وتوحيدها على يد المغفور له بإذن الله تعالى الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن

لاهنت اخوي العماني على هذا الإرااااااااد

وننتظر منك المزيد





اخوووووك // أبن عريمه

walem
08-05-2004, 11:35 PM
قليل من كثير

أخي العزيز العماني.
مرحباً بك في محلك وبين أخوتك.
دائماً كما عودتنا أسم العماني مقترن بالمميز.

تحياتي
أخوك.

حزام الودعاني
13-05-2004, 02:44 AM
مرحبآ بك اخي العماني
سلمت اناملك علي القصة والقصيدة


تحياتي,,

العماني
13-05-2004, 03:12 AM
ابن عريمة

لاهنت اخوي وما قصرت وماعليكم زود.

walem

مشكور على هذا الاطراء الطيب ولك خالص تحياتي

ابو عبدالله

ومن قال سالم والله لايهينك على مرورك الكريم

تقبلو تحياتي،،،

الشجاع
28-11-2004, 12:56 AM
يعطيك العافيه اخوي

ماجد9
14-12-2004, 02:09 AM
اخوي العماني لاهنت على القصيده المشرفه ونا من المعجبين بمشاركاتك .

ولكن عندي تعقيب على ماذكرت بخصوص ردعان بن خليفه انت ذكرت انه من المناديع وهذا مهو صحيح الله يسلمك هو من ال بوروق من ال سلمه والخطاء مردود وشكرا لك.............

عبدالله1427
11-03-2005, 03:50 AM
سحابة يسبـق مطرهـا رعودهـا
في صافي القرطاس يمشي بها القلم
مثايـلٍ خيـط البريسـم يقودهـا
ناخـذ نواديهـا ونتـرك هزيلهـا
فعل الردا ما خـش بيـن بنودهـا
ذا شرعنـا وطبوعنـا وسلومنـا
نسبق على العليا ونرقى سنودهـا
وان جت سوالفنا ينومـس دليلهـا
صحايف التاريخ تثبـت وجودهـا
سوالـفٍ مهيـب لاحـدٍ غيـرنـا
جيراننا وجدارنـا مـن شهودهـا
حنا الدواسـر ممنـة كـل خايـف
دايم على العليا تواثـب جهودهـا
الطيب ما يخفى علـى كـل طيـب
الآجواد كسب الطايلة مـا يكودهـا
الزايـدي والتغلبـي مـن دوسـر
أفعالهـم عـود بعيـن حسودهـا
بالسيف نملك كل خضـرا مدينـه
لين أصبحت جنة نهـزع فنودهـا
حنا هل الوادي عمـا كـل عـادي
لا جت شيوخ القوم تسحب جرودها
نحدهـم ونردهـم عـن هـواهـم
والموت للي جـا بقومـه يذودهـا
هـذي ديرْنـا والآذانـي تسـمـع
واللي يسد اذنيـه منهـا جودهـا
حنـا بنـي زايـد بـزود فعولنـا
والزايديـة كـل يـومٍ بـزودهـا
نفعـل بفعـل جدودنـا ونزيدهـا
حيث الضرايـب تتبـع مهدودهـا
حنا هل البل مـن قديـم وحاضـر
فنس الخشوم اللي زيانٍ خدودهـا
تفرح بنا لا صـاح صيـاح ريبـة
لا حنت الفاطـر تبـي مفرودهـا
نلحق على قـبٍ سكنـا ظهورهـا
كن السهوم المطلقـات جسودهـا
ولا من رمـت بقناعهـا الزايديـه
وعلى جثيل المال ساقـت قعودهـا
نـورد الاسيـاف بيـضٍ لوامـع
ونصدر الاسيـاف حمـرٍ حدودهـا
خيالـة الحرشـا ونعتـزي بهـا
عـزوة حـرارٍ مرثتهـا جدودهـا
وخيالـة الجدعـا وهـي عزوتنـا
ولانفخت بعض الرجـال لغودهـا
وراعي صخاف الشول سيفٍ قاطع
لامن انتخى صاب الخيول جمودهـا
نرعى بها غصبٍ على كـل حاسـد
يبـرى لهـا خيالهـا نمـرودهـا
وفرسانها من دونها تنطـح العـدا
باللي تقص الراس مـن جلمودهـا
حنا هـل القيمـه رجـال الشيمـة
دواسـرٍ كسـب الثنـا مقصودهـا
الزايـدي والتغلبـي مـن دوسـر
تاج الفخر ملبوسها من صمودهـا
نحـب نكسـب كـل علـمٍ طيـب
سوالـفٍ يازيـن قطـف ورودهـا
اهل الحسب واهل النسب والشيمـة
نعطي الرجال حقوقهـا ونزودهـا
هـذا كـلام الشاعـر الودعانـي
مثـايـلٍ بافعالـهـا وشهـودهـا
ماكل من يرمي الهدف صاب الهدف
ولا كل شجرة ينبت الورد عودهـا
تمت وصلى الله على سيـد البشـر
ما غنت الورقـا بعالـي فنودهـا

الشاعر الفحل شلعان



وله في الحكمة




يافهيد شب النـار وجـح المنـاره
واحمس من اللي ما بعد عذربو فيه
الى انقلب لونـه وقـرب صفـاره
إصفح بها جمر الغضا لين تسويـه
دقه بنجـر المـاو تظهـر إعبـاره
حتى يجيـك إمـدور البـن يبغيـه
لامن حكمـت الكيـف زود بهـاره
ترا صلاح البن مـن قلـب راعيـه
زله ترا اللـي حاضـر بالنتظـاره
وصبه لمن هو بالشحاشيح يشريـه
وعده لمـن رايـه تدلـه أفكـاره
حلال حبل إمروبعـات العقـد فيـه
واثنه لمن يثني القـدم دون جـاره
والى دعاه الحرب رحـب إبداعيـه
وباقي العرب لو كان يشـره وداره
لاعاد ماأنتب في المراجل بترجيـه
فالمرجلـه حبـلٍ تقطـع شـراره
من يقضبه يصبر على حرقة إيديـه
والهون هين مـا يبـي لـه إدواره
حبل نعيم مـن بغـا ينحـدر فيـه
يا خاسرٍ بالطيـب ماهـو خسـاره
من طاب فيك من الرجاجيل طب فيه
ياهيـه ياركـاب زيـن الغـمـاره
بلهون لين أسجل الخـط واطويـه
بلهون ليـن الليـل يدنـي سمـاره
مقدار فنجـالٍ يصوغـه إمسويـه
واخذ الرساله مـن حكيـم القـداره
اللي خذا من زبدة الهـرج وافيـه
لا من ركبت القار عطـه الحـراره
خل النبير إيميـل ويعـد مـا فيـه
أجنب جنوب والحسا مـن يسـاره
خط السليل من ورا الخرج يدعيـه
تلفي إحمـام قبـل يطلـع نهـاره
مرباعهم مصيافهـم قيضـو فيـه
ياما حموا لدباش مـن كـل غـاره
لاصاح صياح الضحا عنـد تاليـه
لا ثار من عـج السبايـا إغبـاره
وردوا كما سيل حدر مـن مناشيـه
هـم ربعنـا لا كـلٍ عنـز إبـداره
والرمح ما يرجع إسنانـه لحاميـه
يا كاسبين العـز فـي كـل شـاره
سب القفا خسران من مدحتـه فيـه
وانتو كبار القـوم واهـل النعـاره
عقالنـا لاضيـع المـاء مجاريـه
ترا الدبـا ياكـل اكبـاره إصغـاره
والحر ما ياكـل طـوارف ثناديـه
حنـا لكـم ذخـرٍ قـويٍ إستـاره
وانتو سندنا لا دعا الشـر داعيـه
ياهل الشهامـه والفخـر والوقـاره
ياربعنا اللـي كـل منكـم بنغليـه
فكلٍ يقـول القـاف علـى إقتـداره
والهرج يكفي صامله عـن تواليـه
من شال حمل الضيـم زاد إنهيـاره
لو كـان طيـب راس لازم يوطيـه
ومن شق جيب الناس شقـو إزاره
ومن طاول أطول منه ضاعت هقاويه
ومن دور العثرات يلقـى العثـاره
لابد ما يندم علـى فعـل ماضيـه
ومن يدعـي للحـق قـل إعتبـاره
ومن يدعي بالحق يفلـج إمداعيـه
ومن حط له بيت النميمـه إتجـاره
مكـروه والمكـروه محـدٍ يدانيـه
ومن شذ من ربعه الى جاء مشـاره
هذاك لو بوصفـه ويـش أسميـه
مثـل الثـعـل لا قــرب الله داره
وان صاد شيء صيدته مـا تعشيـه
ترا الفهيم إفهيـم يعـرف مغـاره
والداب فعله بيـن إبرجـل واطيـه
والرجل صنـدوق وقفلـه عمـاره
وان إنكسر قفله ظهر كل مـا فيـه
يا الله يا جالـي الخطـر والغيـاره
الله يساعدنـا علـيـه وبـلاويـه
لو نسأل التاريخ واظهـر أسـراره
شفنا مواقف كـل رجـل ومماشيـه
فاحدٍ ذهب واحـدٍ لسانـه دمـاره
الفرق واضح ما يبـي مـن ينبيـه
واحدٍ جبل واحـدٍ دكاكـه جـواره
واحدٍ سند واحدٍ رمد عيـن معميـه
واحدٍ كما سـورٍ قـويٍ إحضـاره
من لاذ به بردان يلقى الـذرا فيـه
واحدٍ كمـا شعـبٍ كثيـرٍ خضـاره
لا شافه العساس شـد ونـزل فيـه
واحدٍ كمـا شعـبٍ كثيـر إغبـاره
يموت ضبـه مالقـا عيشـةٍ فيـه
واخير من طول الكـلام إختصـاره
ماقل دل ومن بغـا الرجـم يبديـه



وله أجمل وأعذب وأدق ما قراءة في وصف الإبل



بدعت المثايـل والمثايـل لهـا بيبـان
إلـى فتحـت بيبانهـا جـاك مافيـهـا
على القصد والمقصـود بعـدل القيفـان
عسـى راع البـل عنـد ذوده يغنيـهـا
يغني بهـا فـي خايـعٍ علـه الـودان
بذيك النفود اللي عسى الغيـث يسقيهـا
تهشم ربابه من طريـف إلـى نجـران
مداهيل عوج السوق ربـي رضـا فيهـا
تشوف الخزامى و الشقارى مع المكنـان
تخالـف زهرهـا ساكنـاتٍ ذواريـهـا
تكبر قياع الرمث مـن زاهـر الحـوذان
كساها ولي العرش وأحسـن كساويهـا
مداهيل حلوات اللبـن خلقـة الرحمـان
مجاهيم سود خالـق الكـون مسويهـا
مجاهيم جاذبها الفحل والوجيـه زيـان
وسـاعٍ مرافقهـا طــوالٍ خطاويـهـا
جليلات عظم الساق مرفوعـة الحجـان
طـوال الرقـاب مشرهفـات أذانيـهـا
عراض الخدود اللي تماري بها البـدوان
كبار الفقـار موسعـة صـدر راعيهـا
مجاهيـم رمليـات لخشومهـا نيشـان
ترافـض بـلا دمهـا حـدادٍ نواصيهـا
هوى القلب خطوى نايفة والضلوع متان
تجي بالحلا والزيـن وتـرد بـه فيهـا
كبيرة مزر الورك فجحا مـن السيقـان
تخنطـل قوايمهـا كـبـارٍ مواطيـهـا
تمايـح بذبـلٍ مثـل دراهـة الـقـران
نهـار الطـرب هـذا لهـذا يوديـهـا
لهـا غـاربٍ متقـدمٍ شامـخٍ ملـيـان
يدافـر حبـاك العيـز والعيـز حاليهـا
وساع منادغهـا مـن الـزور للكعيـان
بها كل شـيٍ زيـن والملـح غاشيهـا
طموحٍ تحذف أشناقهـا واسعـة بيعـان
فـروعٍ فتـون البيـد عسـمٍ أياديـهـا
ولا رايعت كـن المعنـق علـى رمـان
تعوجه مـن العاتـق خفـوقٍ لواحيهـا
سنودٍ من الغارب فسيحة مـن الذرعـان
عسى ربنـا مـن شـر خلقـه ينجيهـا
البل تراها السود والصهـب يالظفـران
وشقـحٍ سـواد اذيالهـا فاصـلٍ فيهـا
أنا احب شوف الوضح وضاحة الألـوان
مغاتير مـن جلـد الوضيحـي تحاليهـا
مغاتيـر جذابـات ومكحـلات أعـيـان
جميع الوصايـف كلهـا كاملـة فيهـا
مغاتير فنس خشوم فيها الدريعـي بـان
عرانينهـا وشعوفهـا فاصلـة فيـهـا
مغاتيـر معروفـات وطبوعهـن زيـان
على الصوت ماتبغي راعي الصوت يتليها
الى شفتهن رتوع فـي خاطـي الجيـان
تشادي القنوف المرسية بامـر واليهـا
مغاتير لامن سمعت الصـوت والدنـدان
لاكـن الذيابـة تهتـوش عنـد تاليهـا
مغاتير لاغنـى المغنـي علـى عليـان
ضربها السطر لا صاح بالصوت راعيها
الـى جلعـت لاكنهـا شـرد الغـزلان
وراهـا المفـرد يابـسـاتٍ علابيـهـا
الى من ذعرها الصوت واستولت الميدان
يقوس ذرايـب عجهـا مـن سماريهـا
ركد عجها من سجها والجـرس رنـان
تجي ذي مع هـاذي وهـاذي تباريهـا
ترى البل فرح وسرور من خلقة الإنسان
عسـى الله يبـور بواحـدٍ بايـرٍ فيهـا
كنوز البـداوة منقـذه راعـي البستـان
مواريث جدود باشهب الملـح تحميهـا
مداخيلها عسـرة علـى بايـع الرمـان
ولا تصلح البل كون في مـرّح اهاليهـا
حلا ما حلا مرواحهـا تجـذب الحيـران
الى أقبل غروب الشمس والليل ضاويهـا
على بيت منهو يكرم الضيف والجيـران
عشير النشامـى كـل ماحـل طاريهـا
عسى من يسوق المال في غالية الأثمان
يبـارك لـه الرحمـان فيهـا ويذريهـا
أنا قلتها وادخل على الله مـن النسيـان
مع الناس صفر وزرق مانـي بناسيهـا
وحمر وشعـل تختلـف بينهـا الألـوان
إلى تاه فيها الوصف تعـرف باساميهـا
ترى البل تعز الرجل تكفـون يالجذعـان
حـرامٍ عليكـم تركهـا والطمـع فيهـا
وصلاة ربي عـد مـالاح بـرق وبـان
بسود القنـوف اللـي غـلاظ مثانيهـا
على الهادي المبعوث بسنة من الرحمان
شفيع أمتـه لا نوديـت بامـر واليهـا





وله في الوصف و الغزل العفيف .



وجودي على بدوٍ رعو حومـة النقيـان"
"رعو في جديد العشـب لازاف زملوقـه
وجودي على شوف المعاشير والحيـران"
"مظاهير أهلهـا جـات للقفـر مسيوقـه
نصو مرتعٍ فيه الخزامـى مـع المكنـان"
"يعط الندا به مـا بعـد يبسـت عروقـه
وبنوا به أبيوتٍ واستقلت كما الحيطـان"
"وترى ذي حياة الروح والنفس ملحوقـه
وشب المنـاره متعـب البـن للضيفـان"
"وتلافو عليـه اللـي يحبـون منطوقـه
حمس طبخةٍ تقعد خوا الدايخ العمسـان"
"ولاهيـب لانيـه ولاهيـب محـروقـه
نكبها بنجرٍ كل مـا ضـرب زاد جنـان"
"الى من ضجر كن صوته يجيه من فوقـه
حكمها على غاية هل الكيـف والظفـران"
"بها زعفران وهيـل واشكـال مرفوقـه
وخذاها خفيف النفس في دلـة الرسـلان"
"بها طمغةٍ مـن حقوهـا فـوق مدقوقـه
وبعد ساعـةٍ قامـت تواردهـم الذيـدان"
"رتع كـل ذودٍ عقـب مشيـه وطاروقـه
رعت كل عشبٍ ٍخايـعٍ ماتبـي رعيـان"
"مع كل شقـه عشبهـا تومـي عنوقـه
كساها الشحم عقب الهزل لين جات سمان"
"فضايل كريم خاط مـن جـوده إفتوقـه
فحلهـا مـع طرفهـا والوجيـه إزيـان"
"كما الطار محني الزبد يضـرب أشدوقـه
الا ياوجودي وجد مـن فـارق البـدوان"
"طواه الهيـام وثومـة القلـب محروقـه
انا ما ذبحني كود مـن عودهـا ريـان"
"كما غصن موزٍ تدبـح بروسـه عذوقـه
رقيـق المعنـق كنهـا قايـد الغـزلان"
"الا من مشت كنها مـن الحقـو منتوقـه
جرحني وراح ومكسبي منـه الحرمـان"
"جداي الونيـن ودمعـة العيـن مدفوقـه




وأخيراً له هذه العجيبة



رقا من فقد الأحباب فـي مرقبـه رقـا
بدع ما بصدره من تحت عوج الأضلاعي
بقا الدمع يذرف مير مامنـه شـن بقـا
نبع من نظير العين في وصف نباعـي
شقا قلبي المذهـوب فيمـا لقـا شقـا
طبع وانطبع في حب زينات الأطباعـي
هقا ان الهوى سلام فـي هقوتـه هقـا
درع في شبك سجنٍ به الناس دراعـي
لقا القلب عوقه مثل قيـس ومـا لقـا
لقع وانلقـع قلبـه بعشريـن لقاعـي
تقا لو حصل لي من لطيف الحشا تقـا
ردع سيفه اللي ما لـه اليـوم رداعـي

المدمر
14-03-2005, 08:44 AM
هز الخفوق وقلت يالله عسى خير ان الله يجمل حالك يالعماني ويبيض وجهك

الغييثي111
06-05-2008, 06:09 PM
الاخ العماني شكرا على الموضوع ولكن يوجد تعديل في احد الاسماء
وهو الشيخ ردعان بن خليفه من ال ابوروق من ال سلمه وشكرا

هلتر الولامين00
28-10-2009, 02:03 AM
مشكور يا الخ العماني وأهل الثمان هم الوادعين وقد ذكرها الغوينمي الولامين في قصيدة مصلحة