المدير العام
06-02-2003, 12:42 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أخواني وأخواتي في الله لقد أحببت أن انقل لكم قصة رجل حضرت لحظات وفاته رحمه الله رحمة واسعة
لقد كنت أعرف ذلك الرجل وهو قريب لي وأحسبه من الصالحين
لقد أحببت أن انقل لكم القصة باختصار
لقد كان رجل في الخمسين من عمره وكان محبوب من الجميع لتواضعه ولحبه لمساعدة أخوانه في الله
ولقد أصابه مرض السرطان وأجريت له أكثر من عملية وجلس أكثر من ستة أشهر وهو مريض
وفي أحد الأيام وهو يوم لا يمكن أن انساه يوم الجمعة وقبل موعد الزيارة بالمستشفى بفترة بسيطة طلب من الممرضة أن تتصل على أهله وأن تطلب منهم
أن يحضروا إليه بأسرع وقت وأنه يريدهم أن يحضروا الآن قبل موعد الزيارة
وفعلا قامت الممرضة بالإتصال على منزل ذلك الرجل وأخبرت أهله بطلبه
وتعجب وقتها أهل ذلك الرجل وقالوا نحن بالتأكيد سوف نذهب له وقت الزيارة
لماذا يريدنا أن نحضر إليه الآن ؟؟!!
المهم كنت وقتها متواجد مع أولاده وذهبنا إلي المستشفى ورفض في البداية موظف الامن أن يسمح لنا بالدخول بحجة أن موعد الزيارة
لم ياتي بعد ولكن بعد الإتصال على الدكتور المسؤل عن حالة ذلك الرجل سمح لنا موظف الامن بالدخول
ودخلنا عليه الغرفة و دخلت زوجته وأولاده وأحد أقاربه حضر معنا
ولقد ذهبت إليه زوجته ومعها أولادها مسرعين ليسلموا عليه
ولقد بدأ أحد الأخوة يلقنه الشهادة لأنه أحس أنه في سكرات الموت والحمد لله لقد رفع أصبعه ونطق بالشهادة
وجاءت زوجته وجلست بجواره وامكست بيده وطلبت منه أن يسامحها ولقد أخبرها أن فد سامحها ورضى عنها ولم تتركه وقالت له
أريد منك طلب أخير وأرجو منك أن تفعله ؟؟!!!
ترى ماذا كان طلب تلك الزوجة من زوجها في تلك اللحظة ؟
قالت له قل لا إله إلا الله ولم تتركه حتى أعاد نطق الشهادة ومات بعدها وهي مازالت تسمك بيده
وسبحان الله لم تبكى وقتها وسلمت بقضاء الله وقدره وحمدت الله لأن آخر كلمة قالها زوجها لا إله إلا الله
تذكرت وقتها قول رسول الله صلى الله عليه " من كان آخر كلامه من الدنيا لا إله إلا الله دخل الجنة "
وخرجت من الغرفة والكل وقتها كان خائف على أكبر أولاد ذلك الرجل لانه كان معلق بوالده كثيرا
وذهبت زوجته وقامت بالجلوس على أحد المقاعد بجوار الغرفة وبدأت تقرأ القرآن وقامت بإعطاء ابنها الكبير مصحف وطلبت منه أن يقرأ منه وبدأ أبنها
يقرأ وهي جالسة بجواره وتدعو الله لوالده أن يرحمه ويغفر له وتدعو الله أن يعوضها خيرا وأن يعينها على تربية أبنائها
سبحان الله ما أعظمها من امرأة عرفت أنه لن يصبرها وأبنائها غير القرآن الكريم والتسليم بقضاء الله وقدره
وبعد وفاته بدقيقة واحدة كان موعد الزيارة قد جاء وبدأ الناس بالدخول للمستشفى لزيارة أقاربهم ولقد جاء مجموعة من أصدقائه لزيارته
وأخبرهم وقتها الطيب أنه انتقل إلي رحمة الله
فسبحان الله كيف أنه طلب من أهله أن يحضروا إليه قبل وقت الزيارة وأصر على ذلك ؟؟!!!
وسبحان الله عندما فتح الباب وجاء وقت الزيارة كان قد انتقل إلي رحمة الله
وعند تغسيل ذلك الرجل دخل أحد أقاربه ليساعد في تغسيله وسبحان الله بعد الإنتهاء من تغسيله
خرج وهو يقول سبحان الله لقد كان وجه نور ( الله اكبر ما أحسنها من خاتمة )
وسبحان الله من شدة سرعة الجنازة لم استطع ومجموعة من الأخوة في الله معي أن نلحق بها فلقد كانت مسرعة
نسال الله الحي القيوم أن تكون ممن تقول وقتها قدموني قدموني
ولقد كان اعز أصدقاء ذلك الرجل الميت وهو معلم قرآن و نحسبه من الصالحين ممن قام بوضع الرجل الميت داخل القبر
وعندما خرج من القبر أخبرنا أنه لاحظ نور في القبر عندما وضع الميت في قبره
الله أكبر ما أحسنها من خاتمة
وبعد الدفن جلس صديقه بعد أن ذهب عنه الجميع جلس لديه فترة عند قبره وهو يدعو له وكنت أرقبه من بعيد
وعندما قابلته وجدته يحمد الله وهو فرح من خاتمة صديق عمره وأعز أصحابه ويتمنى أن تكون خاتمة حسنة مثله
قد تسأل ترى ماذا فعل هذا الرجل حتى تكتب له هذه الخاتمة الحسنة ؟
لقد اخبرني اكبر ابنائه انه كان كثيرا عندما يدخل على والده يجده يقرأ القرآن وبصوت حسن وجميل
ولا عجب فلقد كان حتى في مرضه وهو بالمستشفى و عندما سأله أهله ماذا تريد منا أن نحضر لك أول شئ طلب مصحفه الصغير
الله أكبر
ولقد رأت زوجته في المنام زوجها بعد وفاته بفترة وهو يقرأ قوله تعالى "إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون"( من سورة يس )
أكثر من مرة
وأسال الله الحي القيوم أن تكون تلك بشرى خير له وكما أساله سبحانه وتعالى ان يغفر له وأن يسكنه فسيح جناته
اللهم يا حي يا قيوم أغفر له ولجميع موتى المسلمين
منقول من شبكة الفجر
أخواني وأخواتي في الله لقد أحببت أن انقل لكم قصة رجل حضرت لحظات وفاته رحمه الله رحمة واسعة
لقد كنت أعرف ذلك الرجل وهو قريب لي وأحسبه من الصالحين
لقد أحببت أن انقل لكم القصة باختصار
لقد كان رجل في الخمسين من عمره وكان محبوب من الجميع لتواضعه ولحبه لمساعدة أخوانه في الله
ولقد أصابه مرض السرطان وأجريت له أكثر من عملية وجلس أكثر من ستة أشهر وهو مريض
وفي أحد الأيام وهو يوم لا يمكن أن انساه يوم الجمعة وقبل موعد الزيارة بالمستشفى بفترة بسيطة طلب من الممرضة أن تتصل على أهله وأن تطلب منهم
أن يحضروا إليه بأسرع وقت وأنه يريدهم أن يحضروا الآن قبل موعد الزيارة
وفعلا قامت الممرضة بالإتصال على منزل ذلك الرجل وأخبرت أهله بطلبه
وتعجب وقتها أهل ذلك الرجل وقالوا نحن بالتأكيد سوف نذهب له وقت الزيارة
لماذا يريدنا أن نحضر إليه الآن ؟؟!!
المهم كنت وقتها متواجد مع أولاده وذهبنا إلي المستشفى ورفض في البداية موظف الامن أن يسمح لنا بالدخول بحجة أن موعد الزيارة
لم ياتي بعد ولكن بعد الإتصال على الدكتور المسؤل عن حالة ذلك الرجل سمح لنا موظف الامن بالدخول
ودخلنا عليه الغرفة و دخلت زوجته وأولاده وأحد أقاربه حضر معنا
ولقد ذهبت إليه زوجته ومعها أولادها مسرعين ليسلموا عليه
ولقد بدأ أحد الأخوة يلقنه الشهادة لأنه أحس أنه في سكرات الموت والحمد لله لقد رفع أصبعه ونطق بالشهادة
وجاءت زوجته وجلست بجواره وامكست بيده وطلبت منه أن يسامحها ولقد أخبرها أن فد سامحها ورضى عنها ولم تتركه وقالت له
أريد منك طلب أخير وأرجو منك أن تفعله ؟؟!!!
ترى ماذا كان طلب تلك الزوجة من زوجها في تلك اللحظة ؟
قالت له قل لا إله إلا الله ولم تتركه حتى أعاد نطق الشهادة ومات بعدها وهي مازالت تسمك بيده
وسبحان الله لم تبكى وقتها وسلمت بقضاء الله وقدره وحمدت الله لأن آخر كلمة قالها زوجها لا إله إلا الله
تذكرت وقتها قول رسول الله صلى الله عليه " من كان آخر كلامه من الدنيا لا إله إلا الله دخل الجنة "
وخرجت من الغرفة والكل وقتها كان خائف على أكبر أولاد ذلك الرجل لانه كان معلق بوالده كثيرا
وذهبت زوجته وقامت بالجلوس على أحد المقاعد بجوار الغرفة وبدأت تقرأ القرآن وقامت بإعطاء ابنها الكبير مصحف وطلبت منه أن يقرأ منه وبدأ أبنها
يقرأ وهي جالسة بجواره وتدعو الله لوالده أن يرحمه ويغفر له وتدعو الله أن يعوضها خيرا وأن يعينها على تربية أبنائها
سبحان الله ما أعظمها من امرأة عرفت أنه لن يصبرها وأبنائها غير القرآن الكريم والتسليم بقضاء الله وقدره
وبعد وفاته بدقيقة واحدة كان موعد الزيارة قد جاء وبدأ الناس بالدخول للمستشفى لزيارة أقاربهم ولقد جاء مجموعة من أصدقائه لزيارته
وأخبرهم وقتها الطيب أنه انتقل إلي رحمة الله
فسبحان الله كيف أنه طلب من أهله أن يحضروا إليه قبل وقت الزيارة وأصر على ذلك ؟؟!!!
وسبحان الله عندما فتح الباب وجاء وقت الزيارة كان قد انتقل إلي رحمة الله
وعند تغسيل ذلك الرجل دخل أحد أقاربه ليساعد في تغسيله وسبحان الله بعد الإنتهاء من تغسيله
خرج وهو يقول سبحان الله لقد كان وجه نور ( الله اكبر ما أحسنها من خاتمة )
وسبحان الله من شدة سرعة الجنازة لم استطع ومجموعة من الأخوة في الله معي أن نلحق بها فلقد كانت مسرعة
نسال الله الحي القيوم أن تكون ممن تقول وقتها قدموني قدموني
ولقد كان اعز أصدقاء ذلك الرجل الميت وهو معلم قرآن و نحسبه من الصالحين ممن قام بوضع الرجل الميت داخل القبر
وعندما خرج من القبر أخبرنا أنه لاحظ نور في القبر عندما وضع الميت في قبره
الله أكبر ما أحسنها من خاتمة
وبعد الدفن جلس صديقه بعد أن ذهب عنه الجميع جلس لديه فترة عند قبره وهو يدعو له وكنت أرقبه من بعيد
وعندما قابلته وجدته يحمد الله وهو فرح من خاتمة صديق عمره وأعز أصحابه ويتمنى أن تكون خاتمة حسنة مثله
قد تسأل ترى ماذا فعل هذا الرجل حتى تكتب له هذه الخاتمة الحسنة ؟
لقد اخبرني اكبر ابنائه انه كان كثيرا عندما يدخل على والده يجده يقرأ القرآن وبصوت حسن وجميل
ولا عجب فلقد كان حتى في مرضه وهو بالمستشفى و عندما سأله أهله ماذا تريد منا أن نحضر لك أول شئ طلب مصحفه الصغير
الله أكبر
ولقد رأت زوجته في المنام زوجها بعد وفاته بفترة وهو يقرأ قوله تعالى "إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون"( من سورة يس )
أكثر من مرة
وأسال الله الحي القيوم أن تكون تلك بشرى خير له وكما أساله سبحانه وتعالى ان يغفر له وأن يسكنه فسيح جناته
اللهم يا حي يا قيوم أغفر له ولجميع موتى المسلمين
منقول من شبكة الفجر