@@@ الباشق @@@
27-02-2003, 11:39 PM
رجل السلام الأمريكي شارون يقتل فلسطيني كل ساعة
*********************************** *****
خلال 18 و 19 فبراير فقط وفي 46 ساعة قتل شارون 47 فلسطينيا بمعدل شهيد
في كل أقل من ساعة معدل يجعلة الأول قبل نيرون وهتلر وهولاكو وغيرة من
أجدادة الأرهابيين .
وهذا هو رجل السلام من المنظور الأمريكي لأن هذا هو المعني الواضح للسلام
الأمريكي فأمريكا لن تكون سالمة إلا بقتل العدد الأكبر من العرب والمسلمين
لأنهم ببساطة عدوهم الأول والصامد في وجه طموحاتهم في دم الأرض العربية (
النفط )
وأمريكا هنا تبحث عن مصالحها ومصالح شعبها غير أن الأمر علي المستوي
العربي مختلف فنحن كشعب عربي ليست لنا حكومات هدفها البحث عن مصالحنا
ومن هنا نفقد كشعب عربي غطاء الدولة القوية التي تحقق الأمن والأستقرار
لهذا الشعب بل وفقدت حكوماتنا القدرة علي الأجتماع علي طاولة واحدة حتي
ولو لمجرد إصدار بيانات شجب فارغة من المحتوي ولا تحقق الحماية الكاملة
لهذا الشعب برغم أن كل المعطيات علي الأرض تؤكد مدي الخطر المحيط بالأمة
وليس قطر واحد فيها وذهب البعض الي حتي معارضة الأجتماع وقدم البعض
الرغبة في الأجتماع ولكن بشكل مسرحي لا يقدم لنا سوي عرضا محبط لكل الشعوب
العربية .
ولتوضيح الأمر وتسهيل المعني نحن كمثل زوجة لديها أطفال وزج تركها بدون
حماية لها أو لأطفالها وبدون أن يصرف عليهم وحول أموالة الي مزاجة الشخصي
فقط ولا تجد منة سوي التسلط أو الضرب أو الإهانة مع كل مطلب منها أو منهم
.
هذا الرجل المتسلط ( الزوج) هو حكومات الشعب العربي
وهذه المرأة هي الأمة العربية
وهولاء الأطفال هم الشعب العربي
ومن هنا نري أنها علاقة إجتماعية حية وجب علينا أن نفهمها جيدا وندرسها
بدون إنفعال والعمل علي تطويرها الي الأفضل لمصلحة هولاء الأطفال فقط
لأنهم
هم المستقبل .
فماذا نفعل:
الزوج
لم تفلح معة كل وسائل الإصلاح ومازال كما هو يصم أذنة عن حماية زوجتة
وأطفالة وفي أشد مراحل الخطر فها هو رجل أخر قادم ومن جنس غريب يريد
أغتصاب المرأة وقتل الأطفال بل ويريد من المرأة أن تربي لة أطفالة
وترعاهم وهم من أمرأة أخري .
والمرأة :
ضعيفة أضفعها تسلط الزوج وأوجعت جسدها ضربات الرجل بل أنة أستولي علي كل
ثرواتها التي ورثتها عن أجداد لها دانت لهم نصف الدنيا ونشروا لكل
الدنيا نور العلم والمعرفة ونشروا السلام حولهم بل ومد الرجل الغريب
بأموالها كي يوفر لة الغريب الحماية من ثورة قد يقوم بها أطفالة يوما
ضدة ، وباتت المرأة ضعيفة واهنة مشتتة وغابت عهنا معظم معالمها ولم تعد
لها صورة واضحة من كثرة لطمات الزوج ولعاب الرجل الغريب الذي يسيل علي
وجهها بالرغبة في إمتلاكها غير أن قلبها مازال بنبض وروحها مازالت تقول
أنها باقية متحدية طوال أن هناك أمل ساحبة النظر الي أطفالها .
والأطفال :
غابت عنهم الرؤية الواضحة وراحوا يهربون من الواقع المر تؤلمهم إهانة
الأم وأضناهم أن يقارنوا بين غرفة والدهم التي بها ما لذ وطب من سبيل
الحياة وغرفتهم التي يجدون بها فتات ما تخلف عن الأب حاولوا أن يفهموا
سببا لهذا ولكن لم يجدوا شفافية مقنعة توضخ لهم الأمر , وهرب كل منهم في
طريق وتعددت طرقهم وباتت تجمعهم غرفة واحدة ولكنهم شتي في كل شيء فمنهم :
من راح يلقي بنفسة في حضن الرجل الغريب فقط لأن ما يتخلف من فتات من
الرجل الغريب يساوي ما هو أفضل عند الزوج وراح يدافع عنة ويطلب من أمة
أن تقبل بة ومن أخوتة أن يرحبوا بة فهو المنقذ لهم من الأب ولم ينسي
الرجل الغريب أن يلمع صورتة وسط أخوتة ولكن الأمرلم يتعدي أكثر من تلميع
الشكل فقط لجذب المذيد من الأخوة .
والثاني راح يقلب في أوراق جدة وراح يقرأ ما فيها ولكونة لم يأخذ
حقة من التعليم والخبرة لم يقرأ قرأة النهم للعلم بل راح يبحث فيها عن
ما يحقق لة الأنتقام من الأب والرجل الغريب الطامع في أمة وسد عقلة عن
كامل الأرواق فقط قتح عقلة علي كلمة الجهاد ووجدها الملاذ لة بل راح
يفسرها علي أساس الأنتقام من الأثنيين ولم يعرف أن الجد كانت لة رؤيتة
وأسبابة ومبادئة في جهادة وتحول أمرة بأن نصب نفسة أميرا وأغتصب هو أيضا
سلطة لم يرشحة أحدا لها وراح يكفر هذا ويقتل هذا ويحل دم هذا وماجت
الأسرة كلها بإضطراب شديد بل وأغاظ الرجل الغريب وجعلة يتعجل في محاولة
إغتصاب أمة وسحل الأب وقتل كل الأطفال ليحل محلهم أطفال الغريب .
ونعود لنكمل
أما الثالث فقد عثر علي كنز تحت الأرض في المنطقة الواقعة خلف البيت
وهي من أملاك العائلة فراح يغرف منة وأنفصل عن الأسرة وخلع نعلية وركب
سيارة وركب التكييف وراح ينعم وحدة بالصرف علي أدوات يرسلها لة الرجل
الغريب ويأخذ تمنها من ذهب العائلة ( الأسود ) وما تبقي أقعنه الغريب بأن
يستثمرها لة في بلاد الغريب ومن فرط خوفة علي كنزة أتي ببعض أولاد الغريب
كي يحموة من أخوتة وفتح أملاك العئلة للغريب وجعلها مظلة كي يؤدب أخوتة
إن سولت لهم أنفسهم بالعدوان علية بل وأوقف 60% من الأرض التي خلف البيت
في أقصي الشرق للغريب يرتع فيها.
أما الرابع فراح يضحك علي هذا وهذا من الأخوة بغية أن ينال أموال
الثالث أو يشتري رضاء الأول وراح يجعل من نفسة مع الريح الغلبة حتي
يستطيع أن يحيا .
وبيقي الصغير ينمو في حضن أمة ولا يعرف ماذا سيكون من أمرة وراح كل
أخ من أخوتة يبشر لة بالمستقبل مهة هو وليس مع الأخر
المهم في النهاية هذا هو حال الأسرة وذاد عليها أن الغريب قد عقد
العزم علي الضرب بقوة من أجل أن يحقق كل آمالة من الأسرة
فما هو الحل لم يعد هناك حل يبقي ويرجي لعودة الأب فقد أفقدتة مخدرات
الغريب القدرة علي مواجهتة وعندما يحاول أن يقوم بدورا يجد نفسة مع
الغريب يقول كلام ومع الأولاد يقول كلام أخر
والحل الباقي في الصغير فهل من يتبناه ويأخذ بيدة من أجل أن لا يقتل
وهنا هرب الصغير الي الجار الكائن علي الضفة الأخري من النهر وراح الجار
يدافع عنة ولعاب الجار يسيل من أجل الذهب الأسود
وهنا صرخت الأم في زوجها طلقني لا أريدك أنت تمص دمي والغريب يريد مص
دمي أتركني فقد يمص الغريب دمي ويهبني بعض من أولادي كي تستمر حياتي .
من منا يجد حلا لهذة الأسرة التي هي أسرتة من منا يكون الصغير الذي
بيدة الزعامة المرجوة من منا سيعتلي كرسي الزعامة ويودع الأب مصحة للعج
ويتركة يستريح ويحمي الأم ويجمع الأولاد تحت راية واحدة
أين أنت أيها ( الصغير ) أيها الزعيم أعرف أنك قد ولدت وقد تكون
مازلت ضغيرا ولكن كل هذه الأهوال سوف تطلق يد الزمن في عمرك لتكبر بسرعة
تساوي سرعة ما تواجة أسرتك من تحديات الأبادة قم أيها الزعيم أصرخ وجمع
ونظم أخوتك ودافع عن أمتك .
أعرفك جيدا أيها الزعيم أنت في قلب كل عروبي في قلبي وقلب أخي وقلب
كل من نطق بالعربية
يا عرب فلتصحوا قلوبكم قبل أن تموت أرواحكم ولن يفرق القادم الغريب
بينكم وهل حفظ الغريب عهدا مع أحد كونوا قلبا واحدا تكونوا كلكم زعيم
واحد ينبض بالحياة ويضخ دم الحرية لأمتنا العربية ففي النهابة كلنا عرب
عند الغريب .
يكفي أن تعلموا أن مدرعات الغريب باتت علي مقربة زهاء نهار من
بلاد الحرمين
*********************************** *******************
*********************************** *****
خلال 18 و 19 فبراير فقط وفي 46 ساعة قتل شارون 47 فلسطينيا بمعدل شهيد
في كل أقل من ساعة معدل يجعلة الأول قبل نيرون وهتلر وهولاكو وغيرة من
أجدادة الأرهابيين .
وهذا هو رجل السلام من المنظور الأمريكي لأن هذا هو المعني الواضح للسلام
الأمريكي فأمريكا لن تكون سالمة إلا بقتل العدد الأكبر من العرب والمسلمين
لأنهم ببساطة عدوهم الأول والصامد في وجه طموحاتهم في دم الأرض العربية (
النفط )
وأمريكا هنا تبحث عن مصالحها ومصالح شعبها غير أن الأمر علي المستوي
العربي مختلف فنحن كشعب عربي ليست لنا حكومات هدفها البحث عن مصالحنا
ومن هنا نفقد كشعب عربي غطاء الدولة القوية التي تحقق الأمن والأستقرار
لهذا الشعب بل وفقدت حكوماتنا القدرة علي الأجتماع علي طاولة واحدة حتي
ولو لمجرد إصدار بيانات شجب فارغة من المحتوي ولا تحقق الحماية الكاملة
لهذا الشعب برغم أن كل المعطيات علي الأرض تؤكد مدي الخطر المحيط بالأمة
وليس قطر واحد فيها وذهب البعض الي حتي معارضة الأجتماع وقدم البعض
الرغبة في الأجتماع ولكن بشكل مسرحي لا يقدم لنا سوي عرضا محبط لكل الشعوب
العربية .
ولتوضيح الأمر وتسهيل المعني نحن كمثل زوجة لديها أطفال وزج تركها بدون
حماية لها أو لأطفالها وبدون أن يصرف عليهم وحول أموالة الي مزاجة الشخصي
فقط ولا تجد منة سوي التسلط أو الضرب أو الإهانة مع كل مطلب منها أو منهم
.
هذا الرجل المتسلط ( الزوج) هو حكومات الشعب العربي
وهذه المرأة هي الأمة العربية
وهولاء الأطفال هم الشعب العربي
ومن هنا نري أنها علاقة إجتماعية حية وجب علينا أن نفهمها جيدا وندرسها
بدون إنفعال والعمل علي تطويرها الي الأفضل لمصلحة هولاء الأطفال فقط
لأنهم
هم المستقبل .
فماذا نفعل:
الزوج
لم تفلح معة كل وسائل الإصلاح ومازال كما هو يصم أذنة عن حماية زوجتة
وأطفالة وفي أشد مراحل الخطر فها هو رجل أخر قادم ومن جنس غريب يريد
أغتصاب المرأة وقتل الأطفال بل ويريد من المرأة أن تربي لة أطفالة
وترعاهم وهم من أمرأة أخري .
والمرأة :
ضعيفة أضفعها تسلط الزوج وأوجعت جسدها ضربات الرجل بل أنة أستولي علي كل
ثرواتها التي ورثتها عن أجداد لها دانت لهم نصف الدنيا ونشروا لكل
الدنيا نور العلم والمعرفة ونشروا السلام حولهم بل ومد الرجل الغريب
بأموالها كي يوفر لة الغريب الحماية من ثورة قد يقوم بها أطفالة يوما
ضدة ، وباتت المرأة ضعيفة واهنة مشتتة وغابت عهنا معظم معالمها ولم تعد
لها صورة واضحة من كثرة لطمات الزوج ولعاب الرجل الغريب الذي يسيل علي
وجهها بالرغبة في إمتلاكها غير أن قلبها مازال بنبض وروحها مازالت تقول
أنها باقية متحدية طوال أن هناك أمل ساحبة النظر الي أطفالها .
والأطفال :
غابت عنهم الرؤية الواضحة وراحوا يهربون من الواقع المر تؤلمهم إهانة
الأم وأضناهم أن يقارنوا بين غرفة والدهم التي بها ما لذ وطب من سبيل
الحياة وغرفتهم التي يجدون بها فتات ما تخلف عن الأب حاولوا أن يفهموا
سببا لهذا ولكن لم يجدوا شفافية مقنعة توضخ لهم الأمر , وهرب كل منهم في
طريق وتعددت طرقهم وباتت تجمعهم غرفة واحدة ولكنهم شتي في كل شيء فمنهم :
من راح يلقي بنفسة في حضن الرجل الغريب فقط لأن ما يتخلف من فتات من
الرجل الغريب يساوي ما هو أفضل عند الزوج وراح يدافع عنة ويطلب من أمة
أن تقبل بة ومن أخوتة أن يرحبوا بة فهو المنقذ لهم من الأب ولم ينسي
الرجل الغريب أن يلمع صورتة وسط أخوتة ولكن الأمرلم يتعدي أكثر من تلميع
الشكل فقط لجذب المذيد من الأخوة .
والثاني راح يقلب في أوراق جدة وراح يقرأ ما فيها ولكونة لم يأخذ
حقة من التعليم والخبرة لم يقرأ قرأة النهم للعلم بل راح يبحث فيها عن
ما يحقق لة الأنتقام من الأب والرجل الغريب الطامع في أمة وسد عقلة عن
كامل الأرواق فقط قتح عقلة علي كلمة الجهاد ووجدها الملاذ لة بل راح
يفسرها علي أساس الأنتقام من الأثنيين ولم يعرف أن الجد كانت لة رؤيتة
وأسبابة ومبادئة في جهادة وتحول أمرة بأن نصب نفسة أميرا وأغتصب هو أيضا
سلطة لم يرشحة أحدا لها وراح يكفر هذا ويقتل هذا ويحل دم هذا وماجت
الأسرة كلها بإضطراب شديد بل وأغاظ الرجل الغريب وجعلة يتعجل في محاولة
إغتصاب أمة وسحل الأب وقتل كل الأطفال ليحل محلهم أطفال الغريب .
ونعود لنكمل
أما الثالث فقد عثر علي كنز تحت الأرض في المنطقة الواقعة خلف البيت
وهي من أملاك العائلة فراح يغرف منة وأنفصل عن الأسرة وخلع نعلية وركب
سيارة وركب التكييف وراح ينعم وحدة بالصرف علي أدوات يرسلها لة الرجل
الغريب ويأخذ تمنها من ذهب العائلة ( الأسود ) وما تبقي أقعنه الغريب بأن
يستثمرها لة في بلاد الغريب ومن فرط خوفة علي كنزة أتي ببعض أولاد الغريب
كي يحموة من أخوتة وفتح أملاك العئلة للغريب وجعلها مظلة كي يؤدب أخوتة
إن سولت لهم أنفسهم بالعدوان علية بل وأوقف 60% من الأرض التي خلف البيت
في أقصي الشرق للغريب يرتع فيها.
أما الرابع فراح يضحك علي هذا وهذا من الأخوة بغية أن ينال أموال
الثالث أو يشتري رضاء الأول وراح يجعل من نفسة مع الريح الغلبة حتي
يستطيع أن يحيا .
وبيقي الصغير ينمو في حضن أمة ولا يعرف ماذا سيكون من أمرة وراح كل
أخ من أخوتة يبشر لة بالمستقبل مهة هو وليس مع الأخر
المهم في النهاية هذا هو حال الأسرة وذاد عليها أن الغريب قد عقد
العزم علي الضرب بقوة من أجل أن يحقق كل آمالة من الأسرة
فما هو الحل لم يعد هناك حل يبقي ويرجي لعودة الأب فقد أفقدتة مخدرات
الغريب القدرة علي مواجهتة وعندما يحاول أن يقوم بدورا يجد نفسة مع
الغريب يقول كلام ومع الأولاد يقول كلام أخر
والحل الباقي في الصغير فهل من يتبناه ويأخذ بيدة من أجل أن لا يقتل
وهنا هرب الصغير الي الجار الكائن علي الضفة الأخري من النهر وراح الجار
يدافع عنة ولعاب الجار يسيل من أجل الذهب الأسود
وهنا صرخت الأم في زوجها طلقني لا أريدك أنت تمص دمي والغريب يريد مص
دمي أتركني فقد يمص الغريب دمي ويهبني بعض من أولادي كي تستمر حياتي .
من منا يجد حلا لهذة الأسرة التي هي أسرتة من منا يكون الصغير الذي
بيدة الزعامة المرجوة من منا سيعتلي كرسي الزعامة ويودع الأب مصحة للعج
ويتركة يستريح ويحمي الأم ويجمع الأولاد تحت راية واحدة
أين أنت أيها ( الصغير ) أيها الزعيم أعرف أنك قد ولدت وقد تكون
مازلت ضغيرا ولكن كل هذه الأهوال سوف تطلق يد الزمن في عمرك لتكبر بسرعة
تساوي سرعة ما تواجة أسرتك من تحديات الأبادة قم أيها الزعيم أصرخ وجمع
ونظم أخوتك ودافع عن أمتك .
أعرفك جيدا أيها الزعيم أنت في قلب كل عروبي في قلبي وقلب أخي وقلب
كل من نطق بالعربية
يا عرب فلتصحوا قلوبكم قبل أن تموت أرواحكم ولن يفرق القادم الغريب
بينكم وهل حفظ الغريب عهدا مع أحد كونوا قلبا واحدا تكونوا كلكم زعيم
واحد ينبض بالحياة ويضخ دم الحرية لأمتنا العربية ففي النهابة كلنا عرب
عند الغريب .
يكفي أن تعلموا أن مدرعات الغريب باتت علي مقربة زهاء نهار من
بلاد الحرمين
*********************************** *******************