سلم وسلام
28-03-2011, 06:43 PM
قبيلة ال ناهش
قبيلة آل ناهش من الوداعين في زايد الصغير وزايد الصغير يعتبر خاص بأهل الفرعة ويجتمع فيه أربع قبائل من الوداعين وهم قبيلة آل ناهش وقبيلة آل عريمة وقبيلة آل عويمر وقبيلة آل معني ، وكلهم يرجعون في زايد الصغير وسكنهم في فرعة الودعاني
ينقسم ال ناهش الى :
1- ال خليان
2-ال دليعه
3-ال سهيلان ( المعروفين الان باسم ال طامي وسكنهم الخالديه) ولهم سالفه معروفه مع حشفل المري وغزوه للفرعه وباذن الله اسردها لكم هذه القصه بقصيدتها متى ماتوفرت
4-ال شارع
5- الطهيف
فرسان قبيلة ال ناهش :
1-الامير طامي خليان ال ناهش ( لقبه : السكران) :
كان فارسا شجاعا كريما وقد اشتهر بالشجاعه والغزو ومن شدة شجاعته ان الوداعين لقبوه بالسكران وسببها انها اذا اتت معركه يصير مثل السكران من شدة بأسه ولايهاب الموت
من قصصه قتل ابن الدليشه وقومه لما غزوا الفرعه
كان ابن الدليشه وقومه يغزون الوادي باستمرار وفي يوم قرر ابن الدليشه غزو الفرعه فاجتمع طامي بجماعته وكان اميرهم وقال طامي وكان اميرهم انا سوف اقتل ابن الدليشه فحاول افراد جماعته انذاك رده لانه يعتبر انتحار ان يقوم شخص بمواجهة قوم لوحده وكان ابن الدليشه رجل شجاع فخافوا جماعته على طامي من ابن الدليشه لكن لم يستطيعوا لانهم يعرفون انه لن يرجع عن قراره ولما اقترب ابن الدليشه وكان متفق مع افراد جماعته بان يكون منتظرين في النخل حتى يصيح بهم وكانت العلامه انه اذا قتل امير القوم وهو ابن الدليشه فان اللي معه بيضيع امرهم بسبب قتل اميرهم فلما اقترب القوم وقربوا للنخل هاجم طامي القوم و قتل طامي ابن الدليشه ولما راوه جماعته قد قتل ابن الدليشه انقضوا على باقي القوم وكسروهم واسرو من بقي حيا
وقال ابن الدليعه قصيده بعد ذبح طامي لابن الدليشه يقول :
كله لعيناك يادرعان=========وابن الدليشة تعشيناه
من كف اخو رفعة السكران======عارين عسل شرب بدماه
يبي المعاويد والعبدان========وطامي بلقنا عداه
2- الامير الفارس عامر بن طامي بن خليان الناهش :
الشيخ عامر بن طامي بن خليان الناهش يعتبر من اشهر فرسان القبيله وورث امارته من ابيه طامي بن خليان الفارس الشجاع المقدام الذي اشتهر بالكرم والشجاعه وغزاي وياتي بحلال القوم لربعه وجماعته ومن كرمه انه لاياتي ضيف على الفرعه يسكن بقربها وهو موجود ولايشب نار ضيف قادم للوادي من جهة الفرعه الى عند عامر وبيره الذي كان مشهور ببير العسيله
من تاريخه وكرمه وشجاعته سموه اهل الفرعه انذاك بمسمى ( عامر الفرعه )
وكان معروف عند قبيلة قحطان باسم (عامر بن خليان ) فاذا اخذت ابلهم واقتصوها ووجدوا ان من اخذها شخص واحد او اثنين قالوا هذا عامر بن خليان
واما عند سبيع فعرف بعامر الودعاني وكان ينبهون رعيانهم من عامر الوداعني في الشتاء لان اكثر غزوه لهم في الشتاء
( مصادر تاريخيه ذكر بها الشيخ عامر بن طامي خليان ال ناهش)
-ذكر في مخطوطات المستشرقين في مكتبة مصر
-ذكر في مكتبة العثمانيين في تركيا وكتب عنه انه من فرسان نجد وامير جماعته وغازي وكريم
-ذكره فيلب في كتاب قلب الجزيره العربيه صفحة 283 انه امير قبيلته وانه فارس كريم شجاع
-ذكر في كتاب قبيلة الدواسر
- مذكور في وزارة الماليه ومسمى باسم (عامر الفرعه) حتى وقتنا الحاضر
(من قصصه وافعاله)
انه معروف انه كريم ومن كرمه انه كان يتدين ليذبح لضيوفه فاشتكى الديانه عند امير الوادي انذاك ابن معمر فسائل ابن معمر الذين شكوه ماذا يفعل بدينه وهو يعرف افعاله فقالوا انه يكرم بها ضيوفه والذين ينصونه
فامر ابن معمر اخوياه ان ينوه في السوق ان عامر بن خليان ليس عليه مشكا
عامر بن خليان ووفاة ابنيه:
عندما امر الملك عبدالعزيزبفتح جيزان وتهامه راسل امير الوداي انذاك لعامر بن خليان لانه امير جماعته بان يلبي النداء فارسل ابنيه عايض ومحمد وتوفيا في تلك المعارك تحت لواء الامير عبدالعزيز بن مساعد
فعلم احد افراد جماعته وهو غيث بن مترك وكان في الاحساء انذاك فامر ابنه مفلح ان يتوجه الى الوادي ويسلم على الشيخ عامر ويعزيه ويقول له هذه القصيده:
يامفلح ترحل فوق منجوبه==========عملية كن مواري السيف غاربها
جذنا الفخذ والنحر مفجوج مرعوبه=======من زين دفلاجها مامل راكبها
ملفاك ابو طامي لاجات مركوبه========لنوخة عوص الانظا مايغايبها
هيف الغنم لجات مجلوبه ===========لكفا منها الردي لهو يقاربها
ماحسب المال راس المال مسلوبه====== خدامته كل يوم بخضبها
قله امر جرى في اللوح مكتوبه=======والله يحسن عزاكم في مصايبها
قبلك ايوب بلي ثم دز مندوبه========قفت وراحت منه ضاربها
ترى الصبر زين وفيه ماثوبه =======ون روتك دنياك فاحذر تعاتبها
وسلم لي على جملة الشيبان والشوبه===واللي لصعب المراجل مايغايبها
(من قصصه في الكرم)
انه اتى على الوادي زمان وفقر واتى عامر قوم من سبيع وكانوا ناصينه وكانوا حوالي 37 رجل ولم يجد لهم شيئا فشحم نخله كله لضيفانه
ومن افعاله انه يوصي ولده طامي انه يشب النار في اعلى الابراج حتى يشوفه الضيفان وينصونه
3- الفارس غانم بن دليعه ال ناهش:
غانم بن دليعه سجل كرمه المعروف
وقيل فيه:
منها المسمّى(غانم بن دليعه ) 000 ذبح ذلولـه عامـد ٍ زوالهـا
راح الجنيـنـه ضـايــفبغى يضيف 000 فضافته هشّالهـا
من قصصه خذى غانم عبده( فرج) ، وذلوله ، وراح وكانت اقرب القرايا للفرعه وللوادي (بيشه) و(رنيّه) ، مئتين كيلوا تقريبا ، المهم راح لين حوّل على أحد القرى وجاهم في ليل وماضيّفه احد ، مهوب من قل كرمهم لكن ماعرفوه ولا دروا به ، فجاء عندهم ومالقى احد يضيفه ، فعقل ذلوله وامسى مع عبده ، واثناء ممساهم (نومهم) ، جاء ركب لبيشه ومالقوا احد يضيفهم ولقوا ما لقاه ابن دليعه وكان ليل والجو شديد البروده ، وكان من بين اهل الركب احد كان قد ضاف على غانم بن دليعه بالوادي وشاهد كرمه ، وهو لايدري ان صاحب الذلول المعقوله اللي بجانبهم هو غانم بن دليعه ، فقال هذا الرجل لربعه : عمري يابن دليعه ليت ابلنا نوّخت عند غانم بن دليعه .
(يعني لو انا نوخنا عند غانم بن دليعه كان ضيّفنا) .
سمعه غانم بن دليعه وكان ممسي وقال لعبده : قم رد راس الذلول (أي انحرها) .
فقال العبد : ياعم ماعندنا الا ذي الذلول.
فقال ابن دليعه : قم رد راس الذلول ! والله ان ماترد راس الذلول ان يخالفك راسك (اقتلك).
فقام العبد ورد راس الذلول وقام غانم بن دليعه وراح للقوم ، وقالوا : ويش علمك ؟ ، قال : انا غانم بن دليعه ، تمنيتوه بعيد وجاء قريب ، طقوا على اهل البيوت خلوهم يعطونا مواعين نعشيكم .
ويجيبون المواعين وعشى اللي قدامه وعشى الضيفان اللي عنده وصارت قصيدته المعروفة .
وكان الشاعر الدبّاية الودعاني قصير لابن دليعه في الفرعه ، وقال هذه القصيدة بعد ان فقد ابن دليعه وفقد كرمه عند رحيله لبيشه :
يانديبـي مـن علـى عمليـةكن الجراد مرتـب ٍ بعذارهـا
دار ٍ غدى منها المسمى (غانم)اقول لا لعـل الحيـا بزبارهـا
هو شيخنا وأبوه قبله شيخنـاهيف الغنم لامن دنى جزّارهـا
ياما جعل من كرامـة ٍ معبيّـةمن جفنة ِ يملى الفراش بزارها
قصيرته ماهيب تمسي خايفـهولا يوايق مع فتـوق جدارهـا
جاك رايح يبغي الجنينة ضايفبغى يضيفه فضافتـه خطّارهـا
قصائد ال ناهش :
قصيدة مترك بن غانم بن دليعة آل ناهش
يالله يالـلـي بالخفـيـات داريياخالـق للعبـد نــار وجـنـه
عندك تصاريف القلم والجـواريوالنفس خالقهـا لفـرض وسنـه
ابرج لمن حاله برتـه البـواريويجر لاجـا تالـي الليـل ونـه
قومي هواجيس يجنـي طـواريومنها دموعي مثل وكـاف شنـة
تقطعـت خيـل الكمـي المثـاريوخيـل الثعالـب لقموهـا لعنـه
والحر من صيده عدته الحبـاريمن موكره حـول وهـن شرفنـه
عنيت عد راهـي الجـم صـاريلاشافـه العطـشـان يكرمـنـه
وادي عفا جراته مـن الاثـاريولاجن عيـرات النضـا جنبنـه
عليه ثوب لابسـه منـه عـاريوفي باله ان هذاك لبسـه وفنـه
وعينت عد فوق جالـه خبـاريشفت الظوامـي كلهـن شرعنـه
جعله يسيـل ويمتلـن المجـاريلازان عشبـه للرعايـا رعـنـه
راعي الصخى تلقى بوجهه مواريوما فيه لاجـوه المساييـر كنـه
سالفه وقصيده:
كان للشيخ غانم اخت يقال لها بتلى ورثت من ابيها موهبة الشعر وهي صغيرة ومن مواقفها انها عندما كانت مع والدها في احدى قرى بيشة (الجنينة) ذهب والدها لاداء صلاة الجمعة وترك ابنته عند ذلوله ومعها اختها الاصغر منها سنا لحين خروجه من الصلاة فخرج ناس من الصلاة واثناء مرورهم شاهدوا بتلى مع اختها جالستان حول ذلول والدهم وقدبدى عليهم اثر السفر والتعب فاستنكرهم احد المارة وقال هؤلاء مساكين فلما سمعت بتلى ذلك قالت هذه القصيدة المعروفة والمشهورة
من شافنا قال ذليا مساكين0000وحنا بنات للعينة عجبها
يا ناشدن عنا ترانا وداعين000000كم ديرتن خربت واهلنا سببها
يفرح بهم غزوٍ لفوا جويعين000000عقب النكوف خاليات زهبها
لاد ناهش بالمراجل كريمين00000كبيرهم غانم ذلوله قصبها
قصيدة مترك رد على العرجاني :
يالله يالمطلـوب ياجـزل العـطـا
ياخالـق نفسـي وهـو معبودهـا
تغفر ذنوبـي فـي نهـار الماقـف
لا نصبت الميزان ننظـر عودهـا
مـن عقـب ذا ياراكـب ٍ عمليّـه
بنت آركٍ يعجبـك زيـن خدودهـا
تزهى المـوارك والعقيلـي فوقهـا
والزور منها ماينـوش عضودهـا
يركـب عليهـا (مجـدل) برسالـه
سلام احلى مـن حليـب صعودهـا
ينشر من (الفرعه) اليا من صلـى
عند ابن شيبـان يـرز وعودهـا
ياخذ مع (الفاو) المسمـى مجنـب
تنصى (ابن مجحود) وهو مقصودها
تلقالهـم حـول السليـل مـنـازل
لازم اليا جيتـه تشـوف وفودهـا
تنصى (الحرير) وذاك بيتـه بيّـن
له ربعـة ٍ كـل الرجـال ترودهـا
نصيحة ٍ خـص الرجـال بذنبهـم
وخل الرجـال الطيبيـن وجودهـا
قل ذا شاعر ٍ جانا كلامه مشطـف
والهرجة اللي جـات لـه مردوهـا
عـزالله انـه طايـح ٍ فـي غبّـه
والأجواد تقتاس البحـور بعودهـا
انشهـدنـه عـايـل ٍ مستكـبـر
وما جات به امه في ليالي سعودها
حنـا (وداعيـن) رفـاع مبـانـي
نوشم عليهـا للضيـوف وقودهـا
وانّا الشجرة اللـي يظـل ظلالهـا
حن جذعها والبـدو مثـل فنودهـا
خبـل ٍ رفاقتنـا يعيـرنـا بـهـم
هم الصقور وحـن مثـل زنودهـا
في كف (أبوبادي ) وهو زيزومهـا
شيخ الجهامة غـازي ٍ بجرودهـا
حوافة الغدرى يغيـرون الضحـى
كم حلة ٍ منهـم عـوى مفرودهـا
وكم من قطيع ٍ جاووبه من منزلـه
حلبوه ورعيانـه تحـف كبودهـا
وعلى الحدود تشوف جرة خيلهـم
وكم من صراة ٍ شاربين عدودهـا
وان كان تطري الذم فالـذم عنـدك
عند (ابن ساره) جرهـا ويقودهـا
جماعتـك مايطلـقـون لسـانـك
ذمـك كلـوه وسنـدوك حيودهـا
هـي تـحـت رجـلـك بالـديّـر
ردّت بوجهـك حاظـر ٍ شهودهـا
قصيدة مترك ردا على ابن هادي القحطاني :
يالله يامنهـوا علـى النـاس بـادي000يا ناشـع الأرض السنيّـه برعـاّاد
أفرج لمنهو عـاف حلـو الرقـادي0000والعين ماجاهـا مـن النـوم لـدلاد
لـو ان رزق الله يجـي باجتـلادي000ما كان جالك يالـردي فيـه ميـراد
ميـر الله الــرزّق رب العـبـادييعطي 000عطايا الجود ماهـوب حسّـاد
دنيـا ً تقافـت تاليتهـا النـفـادي000والعمر سيـوّره اليـا طـال ينبـاد
فيا راكب ٍ حمـرا ً تبـوج الريـادي0000حدبا الظهر لاهيب هزعا ولا سنـاد
مرباعها من (الايسري) ل (الثنادي )0000لين الشحم عدى مناقيش الأبـداد(1)
لاروّحـت عجـل غياهـا تـشـادي00000هيج اليـا ضـف الجناحيـن حـوّاد
تنشر من (الفرعة ) مع الصبح بادي00000وفالعصر تمسي يابس الشور بجّـاد
ليـه نيـرة ٍ مثـل الثريـا تنـادي000000بيتـه كمـا عـد ٍ بـه الكـل ورّاد
وله ربعـة ٍ يلقـا بهـا كـل زادي00000يذبح سمان الابل مع الحيل الأضمـاد
وله سابق تطرى مع هـل الطـرادي00000لافرعن البيـض غضـات الأنهـاد
كم من قليع ٍ جـات صوبـه تقـادي00000سعد ابن عمه يحتمـل منـه ماكـاد
سلم عليه اعـداد حـب الحصـادي00000واعداد ماتـذري زواعيـج الانـواد
فيا شيخ (ميزان المعاميـل ) غـادي00000وانا المعزب وأي ضيفانـي أجـواد
هزاع عطنـي فيـه درب القـوادي0000حتى السوالف الأولـه فيـه تنقـاد
مهوب حب ٍ للقدح يا (ابـن هـادي)00000مير انك أول من تعـرّض للأنشـاد
هماك (راعي الفاطر اللـي تنـادي )00000وتقول حني من على روس الأشهـاد
وفاطـرك عنـد صليهـم بالوكـادي00000وخذت فينا اليـوم تشعـب وطـرّاد
قلته وانـا قومـي نحـاز المعـادي00000عيال الشريف اللي على الحرب نزداد
دون النخل لاجات حمـر الجـرادي0000نردها من عصر عـاد بـن شـدّاد
جانا (ابن لحيّان) يبي لـه ابـلادي0000في (المعتلا) خلوه في غبر الألحـاد
مهوب حب ٍ يـوم جـاء للجهـادي0000جانـا بزملـه يبغـي البـز والـزاد
في العصر ذبحوا لين ضاع العـدادي00000مع (ابن قينان فضى) فـرد الأفـراد
يانعم أهل صبحـا نهـار الطـرادي00000ارزان العدد بارودهـم مثـل رعّـاد
كـم كاعـب لبسـوهـا الـحـدادي00000عند المحلّه يوم جـاء بيـع الانفـاد
اللغـف نـادا لـه مـن الله منـادي00000شانت لمن خاون وزانت لمـن جـاد
قبيلة آل ناهش من الوداعين في زايد الصغير وزايد الصغير يعتبر خاص بأهل الفرعة ويجتمع فيه أربع قبائل من الوداعين وهم قبيلة آل ناهش وقبيلة آل عريمة وقبيلة آل عويمر وقبيلة آل معني ، وكلهم يرجعون في زايد الصغير وسكنهم في فرعة الودعاني
ينقسم ال ناهش الى :
1- ال خليان
2-ال دليعه
3-ال سهيلان ( المعروفين الان باسم ال طامي وسكنهم الخالديه) ولهم سالفه معروفه مع حشفل المري وغزوه للفرعه وباذن الله اسردها لكم هذه القصه بقصيدتها متى ماتوفرت
4-ال شارع
5- الطهيف
فرسان قبيلة ال ناهش :
1-الامير طامي خليان ال ناهش ( لقبه : السكران) :
كان فارسا شجاعا كريما وقد اشتهر بالشجاعه والغزو ومن شدة شجاعته ان الوداعين لقبوه بالسكران وسببها انها اذا اتت معركه يصير مثل السكران من شدة بأسه ولايهاب الموت
من قصصه قتل ابن الدليشه وقومه لما غزوا الفرعه
كان ابن الدليشه وقومه يغزون الوادي باستمرار وفي يوم قرر ابن الدليشه غزو الفرعه فاجتمع طامي بجماعته وكان اميرهم وقال طامي وكان اميرهم انا سوف اقتل ابن الدليشه فحاول افراد جماعته انذاك رده لانه يعتبر انتحار ان يقوم شخص بمواجهة قوم لوحده وكان ابن الدليشه رجل شجاع فخافوا جماعته على طامي من ابن الدليشه لكن لم يستطيعوا لانهم يعرفون انه لن يرجع عن قراره ولما اقترب ابن الدليشه وكان متفق مع افراد جماعته بان يكون منتظرين في النخل حتى يصيح بهم وكانت العلامه انه اذا قتل امير القوم وهو ابن الدليشه فان اللي معه بيضيع امرهم بسبب قتل اميرهم فلما اقترب القوم وقربوا للنخل هاجم طامي القوم و قتل طامي ابن الدليشه ولما راوه جماعته قد قتل ابن الدليشه انقضوا على باقي القوم وكسروهم واسرو من بقي حيا
وقال ابن الدليعه قصيده بعد ذبح طامي لابن الدليشه يقول :
كله لعيناك يادرعان=========وابن الدليشة تعشيناه
من كف اخو رفعة السكران======عارين عسل شرب بدماه
يبي المعاويد والعبدان========وطامي بلقنا عداه
2- الامير الفارس عامر بن طامي بن خليان الناهش :
الشيخ عامر بن طامي بن خليان الناهش يعتبر من اشهر فرسان القبيله وورث امارته من ابيه طامي بن خليان الفارس الشجاع المقدام الذي اشتهر بالكرم والشجاعه وغزاي وياتي بحلال القوم لربعه وجماعته ومن كرمه انه لاياتي ضيف على الفرعه يسكن بقربها وهو موجود ولايشب نار ضيف قادم للوادي من جهة الفرعه الى عند عامر وبيره الذي كان مشهور ببير العسيله
من تاريخه وكرمه وشجاعته سموه اهل الفرعه انذاك بمسمى ( عامر الفرعه )
وكان معروف عند قبيلة قحطان باسم (عامر بن خليان ) فاذا اخذت ابلهم واقتصوها ووجدوا ان من اخذها شخص واحد او اثنين قالوا هذا عامر بن خليان
واما عند سبيع فعرف بعامر الودعاني وكان ينبهون رعيانهم من عامر الوداعني في الشتاء لان اكثر غزوه لهم في الشتاء
( مصادر تاريخيه ذكر بها الشيخ عامر بن طامي خليان ال ناهش)
-ذكر في مخطوطات المستشرقين في مكتبة مصر
-ذكر في مكتبة العثمانيين في تركيا وكتب عنه انه من فرسان نجد وامير جماعته وغازي وكريم
-ذكره فيلب في كتاب قلب الجزيره العربيه صفحة 283 انه امير قبيلته وانه فارس كريم شجاع
-ذكر في كتاب قبيلة الدواسر
- مذكور في وزارة الماليه ومسمى باسم (عامر الفرعه) حتى وقتنا الحاضر
(من قصصه وافعاله)
انه معروف انه كريم ومن كرمه انه كان يتدين ليذبح لضيوفه فاشتكى الديانه عند امير الوادي انذاك ابن معمر فسائل ابن معمر الذين شكوه ماذا يفعل بدينه وهو يعرف افعاله فقالوا انه يكرم بها ضيوفه والذين ينصونه
فامر ابن معمر اخوياه ان ينوه في السوق ان عامر بن خليان ليس عليه مشكا
عامر بن خليان ووفاة ابنيه:
عندما امر الملك عبدالعزيزبفتح جيزان وتهامه راسل امير الوداي انذاك لعامر بن خليان لانه امير جماعته بان يلبي النداء فارسل ابنيه عايض ومحمد وتوفيا في تلك المعارك تحت لواء الامير عبدالعزيز بن مساعد
فعلم احد افراد جماعته وهو غيث بن مترك وكان في الاحساء انذاك فامر ابنه مفلح ان يتوجه الى الوادي ويسلم على الشيخ عامر ويعزيه ويقول له هذه القصيده:
يامفلح ترحل فوق منجوبه==========عملية كن مواري السيف غاربها
جذنا الفخذ والنحر مفجوج مرعوبه=======من زين دفلاجها مامل راكبها
ملفاك ابو طامي لاجات مركوبه========لنوخة عوص الانظا مايغايبها
هيف الغنم لجات مجلوبه ===========لكفا منها الردي لهو يقاربها
ماحسب المال راس المال مسلوبه====== خدامته كل يوم بخضبها
قله امر جرى في اللوح مكتوبه=======والله يحسن عزاكم في مصايبها
قبلك ايوب بلي ثم دز مندوبه========قفت وراحت منه ضاربها
ترى الصبر زين وفيه ماثوبه =======ون روتك دنياك فاحذر تعاتبها
وسلم لي على جملة الشيبان والشوبه===واللي لصعب المراجل مايغايبها
(من قصصه في الكرم)
انه اتى على الوادي زمان وفقر واتى عامر قوم من سبيع وكانوا ناصينه وكانوا حوالي 37 رجل ولم يجد لهم شيئا فشحم نخله كله لضيفانه
ومن افعاله انه يوصي ولده طامي انه يشب النار في اعلى الابراج حتى يشوفه الضيفان وينصونه
3- الفارس غانم بن دليعه ال ناهش:
غانم بن دليعه سجل كرمه المعروف
وقيل فيه:
منها المسمّى(غانم بن دليعه ) 000 ذبح ذلولـه عامـد ٍ زوالهـا
راح الجنيـنـه ضـايــفبغى يضيف 000 فضافته هشّالهـا
من قصصه خذى غانم عبده( فرج) ، وذلوله ، وراح وكانت اقرب القرايا للفرعه وللوادي (بيشه) و(رنيّه) ، مئتين كيلوا تقريبا ، المهم راح لين حوّل على أحد القرى وجاهم في ليل وماضيّفه احد ، مهوب من قل كرمهم لكن ماعرفوه ولا دروا به ، فجاء عندهم ومالقى احد يضيفه ، فعقل ذلوله وامسى مع عبده ، واثناء ممساهم (نومهم) ، جاء ركب لبيشه ومالقوا احد يضيفهم ولقوا ما لقاه ابن دليعه وكان ليل والجو شديد البروده ، وكان من بين اهل الركب احد كان قد ضاف على غانم بن دليعه بالوادي وشاهد كرمه ، وهو لايدري ان صاحب الذلول المعقوله اللي بجانبهم هو غانم بن دليعه ، فقال هذا الرجل لربعه : عمري يابن دليعه ليت ابلنا نوّخت عند غانم بن دليعه .
(يعني لو انا نوخنا عند غانم بن دليعه كان ضيّفنا) .
سمعه غانم بن دليعه وكان ممسي وقال لعبده : قم رد راس الذلول (أي انحرها) .
فقال العبد : ياعم ماعندنا الا ذي الذلول.
فقال ابن دليعه : قم رد راس الذلول ! والله ان ماترد راس الذلول ان يخالفك راسك (اقتلك).
فقام العبد ورد راس الذلول وقام غانم بن دليعه وراح للقوم ، وقالوا : ويش علمك ؟ ، قال : انا غانم بن دليعه ، تمنيتوه بعيد وجاء قريب ، طقوا على اهل البيوت خلوهم يعطونا مواعين نعشيكم .
ويجيبون المواعين وعشى اللي قدامه وعشى الضيفان اللي عنده وصارت قصيدته المعروفة .
وكان الشاعر الدبّاية الودعاني قصير لابن دليعه في الفرعه ، وقال هذه القصيدة بعد ان فقد ابن دليعه وفقد كرمه عند رحيله لبيشه :
يانديبـي مـن علـى عمليـةكن الجراد مرتـب ٍ بعذارهـا
دار ٍ غدى منها المسمى (غانم)اقول لا لعـل الحيـا بزبارهـا
هو شيخنا وأبوه قبله شيخنـاهيف الغنم لامن دنى جزّارهـا
ياما جعل من كرامـة ٍ معبيّـةمن جفنة ِ يملى الفراش بزارها
قصيرته ماهيب تمسي خايفـهولا يوايق مع فتـوق جدارهـا
جاك رايح يبغي الجنينة ضايفبغى يضيفه فضافتـه خطّارهـا
قصائد ال ناهش :
قصيدة مترك بن غانم بن دليعة آل ناهش
يالله يالـلـي بالخفـيـات داريياخالـق للعبـد نــار وجـنـه
عندك تصاريف القلم والجـواريوالنفس خالقهـا لفـرض وسنـه
ابرج لمن حاله برتـه البـواريويجر لاجـا تالـي الليـل ونـه
قومي هواجيس يجنـي طـواريومنها دموعي مثل وكـاف شنـة
تقطعـت خيـل الكمـي المثـاريوخيـل الثعالـب لقموهـا لعنـه
والحر من صيده عدته الحبـاريمن موكره حـول وهـن شرفنـه
عنيت عد راهـي الجـم صـاريلاشافـه العطـشـان يكرمـنـه
وادي عفا جراته مـن الاثـاريولاجن عيـرات النضـا جنبنـه
عليه ثوب لابسـه منـه عـاريوفي باله ان هذاك لبسـه وفنـه
وعينت عد فوق جالـه خبـاريشفت الظوامـي كلهـن شرعنـه
جعله يسيـل ويمتلـن المجـاريلازان عشبـه للرعايـا رعـنـه
راعي الصخى تلقى بوجهه مواريوما فيه لاجـوه المساييـر كنـه
سالفه وقصيده:
كان للشيخ غانم اخت يقال لها بتلى ورثت من ابيها موهبة الشعر وهي صغيرة ومن مواقفها انها عندما كانت مع والدها في احدى قرى بيشة (الجنينة) ذهب والدها لاداء صلاة الجمعة وترك ابنته عند ذلوله ومعها اختها الاصغر منها سنا لحين خروجه من الصلاة فخرج ناس من الصلاة واثناء مرورهم شاهدوا بتلى مع اختها جالستان حول ذلول والدهم وقدبدى عليهم اثر السفر والتعب فاستنكرهم احد المارة وقال هؤلاء مساكين فلما سمعت بتلى ذلك قالت هذه القصيدة المعروفة والمشهورة
من شافنا قال ذليا مساكين0000وحنا بنات للعينة عجبها
يا ناشدن عنا ترانا وداعين000000كم ديرتن خربت واهلنا سببها
يفرح بهم غزوٍ لفوا جويعين000000عقب النكوف خاليات زهبها
لاد ناهش بالمراجل كريمين00000كبيرهم غانم ذلوله قصبها
قصيدة مترك رد على العرجاني :
يالله يالمطلـوب ياجـزل العـطـا
ياخالـق نفسـي وهـو معبودهـا
تغفر ذنوبـي فـي نهـار الماقـف
لا نصبت الميزان ننظـر عودهـا
مـن عقـب ذا ياراكـب ٍ عمليّـه
بنت آركٍ يعجبـك زيـن خدودهـا
تزهى المـوارك والعقيلـي فوقهـا
والزور منها ماينـوش عضودهـا
يركـب عليهـا (مجـدل) برسالـه
سلام احلى مـن حليـب صعودهـا
ينشر من (الفرعه) اليا من صلـى
عند ابن شيبـان يـرز وعودهـا
ياخذ مع (الفاو) المسمـى مجنـب
تنصى (ابن مجحود) وهو مقصودها
تلقالهـم حـول السليـل مـنـازل
لازم اليا جيتـه تشـوف وفودهـا
تنصى (الحرير) وذاك بيتـه بيّـن
له ربعـة ٍ كـل الرجـال ترودهـا
نصيحة ٍ خـص الرجـال بذنبهـم
وخل الرجـال الطيبيـن وجودهـا
قل ذا شاعر ٍ جانا كلامه مشطـف
والهرجة اللي جـات لـه مردوهـا
عـزالله انـه طايـح ٍ فـي غبّـه
والأجواد تقتاس البحـور بعودهـا
انشهـدنـه عـايـل ٍ مستكـبـر
وما جات به امه في ليالي سعودها
حنـا (وداعيـن) رفـاع مبـانـي
نوشم عليهـا للضيـوف وقودهـا
وانّا الشجرة اللـي يظـل ظلالهـا
حن جذعها والبـدو مثـل فنودهـا
خبـل ٍ رفاقتنـا يعيـرنـا بـهـم
هم الصقور وحـن مثـل زنودهـا
في كف (أبوبادي ) وهو زيزومهـا
شيخ الجهامة غـازي ٍ بجرودهـا
حوافة الغدرى يغيـرون الضحـى
كم حلة ٍ منهـم عـوى مفرودهـا
وكم من قطيع ٍ جاووبه من منزلـه
حلبوه ورعيانـه تحـف كبودهـا
وعلى الحدود تشوف جرة خيلهـم
وكم من صراة ٍ شاربين عدودهـا
وان كان تطري الذم فالـذم عنـدك
عند (ابن ساره) جرهـا ويقودهـا
جماعتـك مايطلـقـون لسـانـك
ذمـك كلـوه وسنـدوك حيودهـا
هـي تـحـت رجـلـك بالـديّـر
ردّت بوجهـك حاظـر ٍ شهودهـا
قصيدة مترك ردا على ابن هادي القحطاني :
يالله يامنهـوا علـى النـاس بـادي000يا ناشـع الأرض السنيّـه برعـاّاد
أفرج لمنهو عـاف حلـو الرقـادي0000والعين ماجاهـا مـن النـوم لـدلاد
لـو ان رزق الله يجـي باجتـلادي000ما كان جالك يالـردي فيـه ميـراد
ميـر الله الــرزّق رب العـبـادييعطي 000عطايا الجود ماهـوب حسّـاد
دنيـا ً تقافـت تاليتهـا النـفـادي000والعمر سيـوّره اليـا طـال ينبـاد
فيا راكب ٍ حمـرا ً تبـوج الريـادي0000حدبا الظهر لاهيب هزعا ولا سنـاد
مرباعها من (الايسري) ل (الثنادي )0000لين الشحم عدى مناقيش الأبـداد(1)
لاروّحـت عجـل غياهـا تـشـادي00000هيج اليـا ضـف الجناحيـن حـوّاد
تنشر من (الفرعة ) مع الصبح بادي00000وفالعصر تمسي يابس الشور بجّـاد
ليـه نيـرة ٍ مثـل الثريـا تنـادي000000بيتـه كمـا عـد ٍ بـه الكـل ورّاد
وله ربعـة ٍ يلقـا بهـا كـل زادي00000يذبح سمان الابل مع الحيل الأضمـاد
وله سابق تطرى مع هـل الطـرادي00000لافرعن البيـض غضـات الأنهـاد
كم من قليع ٍ جـات صوبـه تقـادي00000سعد ابن عمه يحتمـل منـه ماكـاد
سلم عليه اعـداد حـب الحصـادي00000واعداد ماتـذري زواعيـج الانـواد
فيا شيخ (ميزان المعاميـل ) غـادي00000وانا المعزب وأي ضيفانـي أجـواد
هزاع عطنـي فيـه درب القـوادي0000حتى السوالف الأولـه فيـه تنقـاد
مهوب حب ٍ للقدح يا (ابـن هـادي)00000مير انك أول من تعـرّض للأنشـاد
هماك (راعي الفاطر اللـي تنـادي )00000وتقول حني من على روس الأشهـاد
وفاطـرك عنـد صليهـم بالوكـادي00000وخذت فينا اليـوم تشعـب وطـرّاد
قلته وانـا قومـي نحـاز المعـادي00000عيال الشريف اللي على الحرب نزداد
دون النخل لاجات حمـر الجـرادي0000نردها من عصر عـاد بـن شـدّاد
جانا (ابن لحيّان) يبي لـه ابـلادي0000في (المعتلا) خلوه في غبر الألحـاد
مهوب حب ٍ يـوم جـاء للجهـادي0000جانـا بزملـه يبغـي البـز والـزاد
في العصر ذبحوا لين ضاع العـدادي00000مع (ابن قينان فضى) فـرد الأفـراد
يانعم أهل صبحـا نهـار الطـرادي00000ارزان العدد بارودهـم مثـل رعّـاد
كـم كاعـب لبسـوهـا الـحـدادي00000عند المحلّه يوم جـاء بيـع الانفـاد
اللغـف نـادا لـه مـن الله منـادي00000شانت لمن خاون وزانت لمـن جـاد