المجاهد الأول
27-06-2003, 06:08 PM
هذه قصة حدثت معي أبكتني فعلاً،،،
لي أخ قد مات منذ زمن وخلف وراءه (4) أبناء بينهم أنثى واحده وهي أكبرهم ، حيث أن عمرها ألآن (17) سنه.
وبعد وفاة أخي بعام تقريباً تزوجت أرملته برجل لا أذمه فهو لم يؤذي أبناء أخي إلا في بعض الأشياء التي أبكتني فعلاً ، فهو يضربهم على أتفه الأسباب وأحياناً يكون ضربه مبرحاً ، وقد تدخل في الموضوع أخي الأكبر أكثر من مره ، فينتبه الرجل لنفسه ويتراجع عن أغلاطه ولكنه ما يلبث أن يعود لفعلته مرةً أخرى ..
و
علاوةً على ذلك فهو يجبرهم على السلام على يده عند مقابلته ، أي يريدهم أن يعاملوه مثل أبيهم بالضبط ، مع أنه صغير بالنسبة لأبيهم وحتى بالنسبة لأمهم ، فمثله المفروض أن يتزوج البنت وليس الأم ، لم يكن لدى الأولاد أي مانع في ذلك ، فهم صغار ولم يشعروا أصلاً بفراق أبيهم لهم ، ويمكن أن يشعروا أنه مربيهم ويجب عليهم احترامه ، ولكن ألمشكله هي في البنت فقد عاشت حياة أبيها العزيزة فهي لم ترضى أبداً بوجود هذا الرجل مكان أبيها ، ولكنه لا يشعر بهذا أبداً ، فهو يضغط على الأم لكي يجعلها تضغط على البنت وترغمها بالسلام على يده ، والبنت لا تريد ، لكن مع الضغط المستمر من الأم ، رضخت البنت لطلبات أمها ، حيث أن ألأم تقول لها ((برضاي عليك يا بنتي إنك تسلمي على يده)) ، مع أن الأم تعلم تمام العلم أن البنت لا تريد حتى رؤية وجهه ، فهو من جيلها ، ولكن ماذا أقول ، حسبي الله ونعم الوكيل .
هنا وبعد أن فاض بي الكيل ، تدخلت مع أني أصغر أخواني والمفروض أن لا أتدخل ، ولكن لم أحتمل ما سمعته من ضرب لأبناء أخي ومحاولات إذلالهم ، وخصوصاً أنه أكبر إخوتي يرحمه الله وكان من أكثرهم قرباً إلى قلبي ، فتحرك ضميري ليوقظ عزة نفسي وبدأت أبكي بلا وعي مني وذهبت إليه وأسمعته كلاماً جارحاً بدون أن أبتعد عن الأدب ، مع أني في الأصل ذهبت لأضربه ((خصوصاً أنه أصغر مني )) ولكن الحمد لله فقد أنزل الله علي السكون ولم أفعل ، ولكن كلامي الجارح له جعله ينتفض ويذهب إلى أخي الأكبر ويشكوني إليه ،،
فأمرني أخي أن لا أذهب إليه مرةً أخرى وأني إذا أردت منه شيئاً أخبر به والدي وأن لا أتدخل مرةً أخرى ، علماً بأن عمري الآن هو ثلاثين عاماً وأخي يكبرني بـ (12) عاماً تقريباً ،،
بالله عليكم أليس هذا هو المضحك المبكي ، أرى الظلم بعيني وأسكت ، ولكني حلفت لهم أني مستعد أن آخذ الأبناء كلهم وأربيهم بنفسي ، وطبعاً تعلمون أني أستطيع ، ولكنني أب لأبناء ، وأعلم معنى الحرمان ، ولا أريد أن أحرم أم من أبنائها فأنا أعلم مدى تأثير هذا الشيء على الأم والأبناء ،،
ما العمل ؟؟؟ احترت في أمرهم ، مع العلم أن الرجل لم ينقص عليهم شيئاً ، طبعاً ليس من الناحية المادية ، فراتبه ضعيف جداً ، والذي يصرفهم هو راتب التقاعد الخاص بأبيهم يرحمه الله ، وراتب أمهم أيضاً فهي مدرسه ، ولكن لم ينقص عليهم من ناحية خدمتهم ، فهو يذهب لمدارسهم ويسأل عنهم ، ويوصلهم ويلبي طلباتهم ، ولكن ألهذه ألخدمه التي يقدمها يريد أن يستعبدهم ؟؟؟
ماذا أفعل ؟؟؟ وكيف أرتاح ؟؟؟
أنا أعلم أني أتعبتكم بكثير الكلام ، ولكن ، لو لم أحس أن لدي في هذا المنتدى إخوة لم أراهم ، والله ما كتبت كلمه ، وكلكم تعلمون أن أي إنسان لا يمكن أن يتحدث في مشاكله إلا إذا أحس بالراحة ألنفسيه ، وقد أحسست بها عندكم لذلك كتبت .......
خصوصاً أني بعدما ذهبت إليه ساءت حالتي ألنفسيه وبعدما حدثني أخي ساءت أكثر وأكثر ...
أريد أن أرتاح فماذا أعمل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لي أخ قد مات منذ زمن وخلف وراءه (4) أبناء بينهم أنثى واحده وهي أكبرهم ، حيث أن عمرها ألآن (17) سنه.
وبعد وفاة أخي بعام تقريباً تزوجت أرملته برجل لا أذمه فهو لم يؤذي أبناء أخي إلا في بعض الأشياء التي أبكتني فعلاً ، فهو يضربهم على أتفه الأسباب وأحياناً يكون ضربه مبرحاً ، وقد تدخل في الموضوع أخي الأكبر أكثر من مره ، فينتبه الرجل لنفسه ويتراجع عن أغلاطه ولكنه ما يلبث أن يعود لفعلته مرةً أخرى ..
و
علاوةً على ذلك فهو يجبرهم على السلام على يده عند مقابلته ، أي يريدهم أن يعاملوه مثل أبيهم بالضبط ، مع أنه صغير بالنسبة لأبيهم وحتى بالنسبة لأمهم ، فمثله المفروض أن يتزوج البنت وليس الأم ، لم يكن لدى الأولاد أي مانع في ذلك ، فهم صغار ولم يشعروا أصلاً بفراق أبيهم لهم ، ويمكن أن يشعروا أنه مربيهم ويجب عليهم احترامه ، ولكن ألمشكله هي في البنت فقد عاشت حياة أبيها العزيزة فهي لم ترضى أبداً بوجود هذا الرجل مكان أبيها ، ولكنه لا يشعر بهذا أبداً ، فهو يضغط على الأم لكي يجعلها تضغط على البنت وترغمها بالسلام على يده ، والبنت لا تريد ، لكن مع الضغط المستمر من الأم ، رضخت البنت لطلبات أمها ، حيث أن ألأم تقول لها ((برضاي عليك يا بنتي إنك تسلمي على يده)) ، مع أن الأم تعلم تمام العلم أن البنت لا تريد حتى رؤية وجهه ، فهو من جيلها ، ولكن ماذا أقول ، حسبي الله ونعم الوكيل .
هنا وبعد أن فاض بي الكيل ، تدخلت مع أني أصغر أخواني والمفروض أن لا أتدخل ، ولكن لم أحتمل ما سمعته من ضرب لأبناء أخي ومحاولات إذلالهم ، وخصوصاً أنه أكبر إخوتي يرحمه الله وكان من أكثرهم قرباً إلى قلبي ، فتحرك ضميري ليوقظ عزة نفسي وبدأت أبكي بلا وعي مني وذهبت إليه وأسمعته كلاماً جارحاً بدون أن أبتعد عن الأدب ، مع أني في الأصل ذهبت لأضربه ((خصوصاً أنه أصغر مني )) ولكن الحمد لله فقد أنزل الله علي السكون ولم أفعل ، ولكن كلامي الجارح له جعله ينتفض ويذهب إلى أخي الأكبر ويشكوني إليه ،،
فأمرني أخي أن لا أذهب إليه مرةً أخرى وأني إذا أردت منه شيئاً أخبر به والدي وأن لا أتدخل مرةً أخرى ، علماً بأن عمري الآن هو ثلاثين عاماً وأخي يكبرني بـ (12) عاماً تقريباً ،،
بالله عليكم أليس هذا هو المضحك المبكي ، أرى الظلم بعيني وأسكت ، ولكني حلفت لهم أني مستعد أن آخذ الأبناء كلهم وأربيهم بنفسي ، وطبعاً تعلمون أني أستطيع ، ولكنني أب لأبناء ، وأعلم معنى الحرمان ، ولا أريد أن أحرم أم من أبنائها فأنا أعلم مدى تأثير هذا الشيء على الأم والأبناء ،،
ما العمل ؟؟؟ احترت في أمرهم ، مع العلم أن الرجل لم ينقص عليهم شيئاً ، طبعاً ليس من الناحية المادية ، فراتبه ضعيف جداً ، والذي يصرفهم هو راتب التقاعد الخاص بأبيهم يرحمه الله ، وراتب أمهم أيضاً فهي مدرسه ، ولكن لم ينقص عليهم من ناحية خدمتهم ، فهو يذهب لمدارسهم ويسأل عنهم ، ويوصلهم ويلبي طلباتهم ، ولكن ألهذه ألخدمه التي يقدمها يريد أن يستعبدهم ؟؟؟
ماذا أفعل ؟؟؟ وكيف أرتاح ؟؟؟
أنا أعلم أني أتعبتكم بكثير الكلام ، ولكن ، لو لم أحس أن لدي في هذا المنتدى إخوة لم أراهم ، والله ما كتبت كلمه ، وكلكم تعلمون أن أي إنسان لا يمكن أن يتحدث في مشاكله إلا إذا أحس بالراحة ألنفسيه ، وقد أحسست بها عندكم لذلك كتبت .......
خصوصاً أني بعدما ذهبت إليه ساءت حالتي ألنفسيه وبعدما حدثني أخي ساءت أكثر وأكثر ...
أريد أن أرتاح فماذا أعمل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟