المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصه وحكمه اعجبتني ( الرجاء منكم حتى لو قرائتها فقط )


المغترب
18-06-2003, 01:40 AM
بعد حفلة عرس عامرة في أحد فنادق الخمسة نجوم، اصطحب فارس الأحلام فتاة أحلامه إلى غرفة حالمة في ذلك الفندق لقضاء بعض ليالي العسل، بعد ليالي البصل الكثيرة في حياته، قضيا تلك الليلة وهما يشعران بأنهما أسعد مخلوقين على هذه الأرض، لا يتحمل تغيبها عن عينيه لحظة، وتبادله هي ذات الشعور

في صباح اليوم الثاني، وفي الساعة الثامنة جاءت أمه وإخواته، يزرنه في غرفته، ويطمئنن عليه، قرعن جرس الغرفة والسعادة تحفهن، خاصة الأم التي كان فرحها أكبر من فرحته هو بزواجه. استيقظ المعرس على صوت رنين الجرس متسائلا: من يمكن أن يكون في مثل هذه الساعة؟

قامت حبيبة الفؤاد واقتربت من العين السحرية، وهي تقول: إنها أمك وأخواتك، لقد جئن مبكرا جدا. لا ترد عليهن ودعنا في متعتنا. أعاد الحبيب الغطاء على رأسه واستمرا في نومهما، بعد ساعة واحدة، قرع الجرس مرة أخرى، قامت وهي تتمتم.. لعلها أمك عادت مرة أخرى، وما أن اقتربت من العين السحرية حتى صاحت: إنها أمي مع أخواتي، قم بسرعة، فقد آن أوان الاستيقاظ والساعة تقترب الآن من العاشرة فكفانا نوما.. قفز من الفراش مسرعا، وغسل وجهه، وطلب منها فتح الباب لاستقبال عمته

انتهى شهر العسل، وكم كانت فرحته عظيمة عند سماعه خبر حملها، وزادت فرحته، ولم تسعه الدنيا عندما رزق بمولودة جميلة من حبيبة العمر، وطار بها من شدة الفرح، ولم يفارق زوجته لحظة، بل ولم يتركها تتحرك حركة واحدة، خوفا عليها، وأغدق عليها الهدايا تلو الهدايا، وأغرق ابنته بأجمل وأغلى الفساتين، وكلما ألبسها فستانا ضمها إلى صدره وشمها، وقبلها من كل مكان، حامدا ربه على هذه النعمة.. وزاد حبه وقربه لزوجته.. بعد مجيء صغيرته لهذه الدنيا.. وبعد ما يقارب الأعوام الثلاثة رزق بمولود، وفرح الجميع بهذا الخبر، وتوقع أهل العروس أن يتضاعف فرحه هذه المرة عن المرة الأولى، فالقادم ذكر. وحلاوته عند الكثيرين أضعاف حلاوة الفتاة.. ولكن الجميع فوجئوا بأن الزوج استقبل الخبر ببرود شديد، بل واختفى عن الأنظار، وابتعد عن زوجته وأصبح يلبي حاجاتها بالهاتف خلال فترة النفاس.. بينما كان بالأمس لا يفارقها لحظة واحدة

جاء لزوجته يوما من الأيام فسألته عن هذا التغير الغريب، ورجته أن يخبرها بسبب لا مبالاته، وحزنه للخبر، بينما كان يفترض العكس

فقال لها: البنت ترحب بأهلها إذا جاؤوها ولا تفضل عليهم زوجها ، والولد يضحي بأمه وأهله من أجل زوجته

فالبنت أكثر وفاء من الولد.

فهمت زوجته ما أراد ، وصمتت عن التعليق .

المولع
19-06-2003, 06:26 AM
اقتباس من الكاتب wlamen
نشكرك اخي المغترب علي ايراد هذه القصه والتي وللاسف الشديد هي حاصله في ايامنا هذي من كثيرآ من الرجال فهم ينسقون وراء زوجاتهم متناسين امهاتهم ومالهم من حقوق

المجاهد الأول
01-07-2003, 12:26 AM
أخي المغترب إنها لقصة كثيرا مانسمعها وكثيراً ماتذكر في المجالس ..

ولكن ماهو تأثير هذا الفعل على الحياه الزوجيه ؟؟؟

سؤال لا يرد كثيراً لذلك أحببت أن أضيفه للنصيحه ..

أتحدث أولاً مخاطباً النساء فأقول :
إن هذا الفعل يكون مردوده الأول عليكن أنتن ، فما إن ينتهي الرجل من الأيام الأولى من الزواج ونشوته ، حتى يتذكر تلك الحادثه التي حصلت مع أمه ، أو الحوادث إن صح التعبير ، فيبدأ بالإنتقام لأمه ، طبعاً سيكون الإنتقام منك أنت يامسكينه ، فيبدأ هو بعدم إحترام أمك ، ويبدأ بتأنيبك وذكر معايب أمك ، وأنت لا تستطيعين الرد ، لأنك لو رددت عليه فستكون نهاية حياتك الزوجيه والعياذ بالله ...

ولو نفترض أنه لم يفعل ذلك ، لكن حنينه لأمه ، لمن ربته ، سيكون أكثر من حنينه لك أنت ، ويبدأ مسلسل جديد ، الزوجه تتقرب والزوج يبتعد ، وهكذا .

ولو نفرض أيضاً أنه لم يفعل لا هذه ولا تلك ، ألن تنجبي أبناء ، هل ترضين أن يفعلو بك هذا الفعل (( والله لن ترضين أبداً )) ...


وثانياً أخاطب الرجال فأقول :
إتقي الله ياأخي في نفسك وفي أمك ، أمن الممكن أن يفعل المرء برئيسه في العمل هكذا ؟؟ لو وقف رئيس دولة عند بابك ، ماذا تفعل ؟؟

طبعاً الجواب معروف .....
ولكن أقول لك أخي المسلم هؤلاء رضاهم عنك لن يدخلك الجنه ، ولكن رضا من حملتك بين أحشاءها ، وأنت تركل جنبها تاره ، وتركل وسطها تارة أخرى ، وتتقلب داخلها لتخلف ألاماً الله أعلم بها ، وبعد ذلك تخرج من بطنها وقد تفككت أضلاعها من شده المعاناه في ولادتك ، ولم تكتفي تلك المسكينه بذلك ، فأرضعتك حنانها وعطفها ، وبعد هذا كله أيضاً ، تغسل عنك الأوساخ ، وتتحمل ملامسة تلك القاذورات ، وهي رغم هذا كله فرحه ، ولن أتحدث عن مرضك كثيراً ، فالكل يعلم كم تعاني الأم وتسهر ولايغفل لها جفن في حالة مرض إبنها ، إذاً فقد رعتك أكثر من نفسها ، فهي يمكن أن تلبسك ولا تلبس هي ، ويمكن أن تطعمك وتجوع هي ،،،،
ولو أردت أن أكتب في فضائل الأم لما كفاني هذا المنتدى بأكمله ...

رعاية كامله منذ أن ولدت إلى أن صرت رجلاً ،،،،

أفيكون هذا جزائها ، تأتي فرحه بإبنها ، ولا يفتح لها الباب ، وياليتكم نائمين ، لخف وقع الخبر على مسامعي ، ولكنكم مستيقظين ، وزوجتك الجاهله لاتريد إستقبالهم !!!

عجبي أتقوم لأمها ولا تقوم لأمك ، لماذا ماذا جنت تلك المسكينه ليفعل هذا بها ؟؟؟
ألئنها تحبك ؟؟؟ أم لأنها طيبه ؟؟؟

عليك أخي الرجل أن تكون رجلاً بمعنى الكلمه ، فإنك إن أنت رفع مقام أمك ، إرتفع لدى زوجتك ، وإن أنت أهملتها ، أهملتها هي كذلك ..

وتذكر أخي في الله قول الله تعالى :....... بسم الله الرحمن الرحيم........
{{{ وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا {23} وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا {24} }}}صدق الله العظيم..

وتذكر أيضاً قول المصطفى عليه الصلاة والسلام حينما سأله رجل من أحق الناس بصحبتي فقال: {{ أمك . فقال الرجل ثم من يارسول الله ؟ قال : أمك . قال ثم من يارسول الله ؟ قال : أمك . قال ثم من يارسول الله ؟ قال : أبوك }} ..
قال تعالى :{{{ مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى {2} وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى {3} إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى {4} عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى {5} }}}

فأنظر أخي المسلم لقيمة الأم لدى الحبيب المصطفى وتعقل !!!

أخوكم الناصح لا يطلب إلا الدعاء ، فلا تحرموه منه ...

أبــــــــــــــــ جهاد ــــــــــــــــــو