المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مقابله مع اسرى روس


راعي الطيب
13-06-2003, 12:26 AM
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :-

من الشيشان من مدينة جروزني في تاريخ 15/8/1420هـ أُجريت تحقيقات مصورة بالفيديو مع أسرى من قوات الجيش الروسي بعضهم ضباط والبعض جنود منهم من سلم نفسه من ومنهم من وقع في الأسر . سيتم عرض المقابلات بالفيديو في هذا الموقع قريباً إن شاء الله.

وهؤلاء الأسرى من فرق عسكرية مختلفة متمركزة داخل الشيشان وخارجها على الحدود ، ومنهم من يتبع الاستخبارات العسكرية الخارجية ومنهم من يعمل في القوات الجوية الخاصة ، وقد تم استجواب بعضهم من قبل القادة وهم كل من القائد خطاب والقائد أبي ذر والقائد إسماعيل .

نكتفي بذكر الرقم السري للأسير الأول للتوثيق فقط

وكانت إجابات الأسير الأول هي

س1: عرف نفسك ؟

جـ1: ضابط ملازم أول في الاستخبارات العسكرية الروسية روسي الأصل ولدت في أوكرانيا عمري 49 عاماً متزوج وعندي ولد ، وأنا مساعد لقائد اللواء في قوات الاستطلاع في الفرقة رقم 154=92 اسمي ألكس كالكن رقمي السري 1571-466 .

س2: كيف وقعت في الأسر ؟

جـ2: وقعت في الأسر في داخل جمهورية الشيشان في ولاية تيريك قرب قرية بني يورت في أيدي الجمارك الشيشانية ، خرجنا ثلاثة بثلاث شاحنات عسكرية إلى الحدود الشيشانية كان القائد برتبة لواء وأنا وصديقي برتبة ملازم أول وملازم ، جاءت سيارة مدنية فيها سائق شيشاني أسمه عبداللايف عميل لدى الاستخبارات الروسية ودخلنا إلى الحدود وفي الطريق أوقفنا شيشانيون مسلحون وسألونا باللغة الشيشانية فلم نرد عليهم فأخرجونا ووقعنا في الأسر .

س3: ما هي العمليات أو الأهداف التي كنت مكلفاً بها ؟

جـ3: هدفنا هو التمركز في هذه القرية الحدودية بني يورت لنتعرف على الطرق وعلى المنطقة وكان معنا أسلحة رشاشة مخفية في حقائبنا ومعنا مسدسات مجهزة بكاتم للصوت ، وكان علينا تجهيز مكان الاستطلاع لمجموعة أخرى مكونة من سبعة أفراد مجهزة بكل شيء من مواد متفجرة وألغام موجهة وأجهزة تحكم عن بعد وكان هدفنا زرع الألغام في طرق المجاهدين وطرق قوافل حركة المهاجرين ، والهدف من هذا العمل هو بث الرعب والفوضى بين الناس قبل دخول القوات الروسية ( وعندما سئل عن الهدف من ضرب قوافل المهاجرين؟ قال لاتهام المجاهدين بذلك وخلق مشاكل بين المجاهدين وبين الناس ويصعد ذلك الإعلام الروسي حتى يظهر المجاهدون على أنهم قتلة مجرمين ) ثم بعد ذلك نرجع بالسيارة أو إن حدث علينا مشكلة نجتمع في مكان ثم عن طريق أجهزة الاتصالات تأتي إلينا طائرة عمودية لتنقلنا.

س4: هل هنالك استراتيجية جديدة لدى القوات الروسية في حربهم الثانية ضد المجاهدين بعد الحرب الأولى ؟ وما هو هدف القوات الروسية في هذه الحرب ؟

جـ4: لا أعرف ولكن نحن فشلنا .

س5: كيف ترى معنويات الجيش الروسي ؟

جـ5: معنويات الجيش الروسي ضعيفة جداً لأن أكثر الناس يعرفون أنها حرب ليست عادلة ويعرفون نتائج هذه الحرب ، لقد رأى الجميع بشاعة هذه الحرب والمتضرر منها هم الأطفال والنساء والشيوخ والعامة بدليل أن من أهدافنا كان ضرب قوافل المهاجرين ، إن سياسة موسكو غير عادلة في هذه الحرب ، والروس يقاتلون في أرض الشيشان وليس الشيشانيون يقاتلون في أرض روسيا .

س6: كيف ترى معنويات المجاهدين في الشيشان ؟

جـ6: هذا الشعب هو الذي سوف ينتصر لأنه يدافع عن عقيدته ودينه وأرضه وبيته أما نحن فليس عندنا هدف .

س7: ما هي أسباب هذه الحرب ضد جمهورية الشيشان ؟

جـ7: الأسباب واضحة ، الجنرالات والسياسيون يسعون وراء المناصب والمال ولا يرون ما يلاقيه الجنود من حال سيئ في طعامهم ومن البرد. إن هذه الحرب لا معنى لها أبداً .

س8: لمن تتوقع النصر والحسم في هذه الحرب ؟

جـ8: سنخرج من أرض الشيشان عاجلاً أم أجلاً.

س9: ماذا تقول للحكومة الروسية ولقيادة الجيش الروسي ؟

جـ9: على روسيا أن توقف هذه الحرب قبل أن يفوت الأوان وحل مشكلة الشيشان ، أو إعطاء جمهورية الشيشان الاستقلال لأن المجاهدين والشعب الشيشاني عازمون على القتال وعلى مواصلة الطريق حتى النهاية .

إجابات الأسير الثاني

س1: عرف نفسك ؟

جـ1: اسمي شرستوف لكساندر عمري 19سنة من جمهورية سيبيريا دخلت الخدمة العسكرية قبل سنة تابع للفرقة رقم 301 في القوات الجوية الخاصة .

س2: كيف وقعت في الأسر ؟

جـ2: وقعت في الأسر بعدما اصبت أنا وصديقي وقُتل باقي أفراد المجموعة المكونة من 14 جندياً منهم ضابطين ، خرجنا مجموعتين من مقر الفرقة المتمركزة في داغستان في ولاية بوتلخ بشاحنة عسكرية إلى الحدود الشيشانية في ولاية فيدنو وكنا مجموعتين ، كل مجموعة مكونة من 14 جندياً وضابطين على أن ندخل من اتجاهين من طريق الوادي ومن الجبل ، مشينا يوماً كاملاً وبتنا ليلتنا داخل الشيشان ثم واصلنا المسير في اليوم الثاني وفي الساعة العاشرة صباحاً جاءت إلينا سيارة جيب تابعة للمجاهدين ولم يرانا منهم أحد ، وكان على مرتفع قريب منا حراسة لنا فيها اثنان من الجنود أرسلهم قائد المجموعة ، أمرنا القائد بالاختفاء وبعد عدة دقائق توقفت سيارة المجاهدين وبدءوا بإطلاق النار ولا أعرف من بدأ ، ثم بدأت الرماية علينا فقتل كل أفراد المجموعة وجُرحت أنا وصديقي كان عدد المجاهدين خمسة وعددنا 14في الوادي و14 في الجبل .

س3: ما هي العمليات أو الأهداف التي كنت مكلفاً بها ؟

جـ3: هدفنا أن ندخل في عمق الأراضي الشيشانية ونمشي في اليوم خمسة عشر كيلو متراً ثم نلتقي مع المجموعة الأخرى ونقترب من قرية فيدنو ونتعرف على الطرق وعلى مراكز المجاهدين .

س4: هل هناك استراتيجية جديدة لدى القوات الروسية في حربهم الثانية ضد المجاهدين بعد الحرب الأولى ؟ وما هو هدف القوات الروسية من هذه الحرب ؟

جـ4: كان يقول لنا الضابط في الفرقة العسكرية بأن القوات الروسية لن تكرر أخطأ الحرب الأولى وأن القوات الروسية تخوض المعركة بشكل آخر وأن هناك تكتيكاً جديداً ، والذي رأيت أنه لا يوجد أي استراتيجية جديدة أو تكتيك جديد بدليل أن كل أفراد المجموعة قتلوا ووقعنا في الأسر وكان عدد المجاهدين 5 أفراد وعددنا 28 جندياً في القوات الجوية الخاصة .

س5: كيف ترى معنويات الجيش الروسي ؟

جـ5: لا توجد عند الجنود أي معنويات الجميع يتمنى الهروب أو انتهاء المدة الإجبارية في خدمة الجيش ليرجع إلى بيته ، فمعاملة الضباط أو قوات المرتزقة التي تقاتل إلى جانب الجيش سيئة جداً ، الجوع والبرد يكاد يقتلنا إن جاء طعام فلا يصل إلى الجنود بل يذهب إلى الضباط أو قوات المرتزقة .

س6: كيف ترى معنويات المجاهدين في الشيشان ؟

جـ6: لا أعرف ماذا تقصد ولكن أقول الشيشانيون يدافعون عن أرضهم ونحن هنا غرباء خارجيين ، ولقد رأيت معنويات المجاهدين في هذه المعركة إذ خمسة من المجاهدين قتلوا فصيلاً من القوات الجوية الخاصة ، نحن لا نعرف لماذا نقاتل فالجندي الروسي لا يعرف شيئاً عن هذه الحرب أما المجاهدون فهم يعرفون لماذا ولأي شيء يقاتلون .

س7: ما هي أسباب الحرب ضد جمهورية الشيشان ؟

جـ7: لا أعرف فبعد أن خرجنا من المعسكرات لم يُسمح لنا بسماع الراديو أو رؤية التلفاز نحن لا نعرف شيء .

س8: لمن تتوقع النصر والحسم في هذه الحرب ؟

جـ8: لا أعرف ولكني أعتقد نهاية هذه الحرب هي نهاية الحرب الأولى وأعتقد أن الحكومة الروسية ستخضع إلى توقيع معاهدة مع المجاهدين في الشيشان .

س9: ماذا تقول للحكومة الروسية ولقيادة الجيش الروسي ؟

جـ9: أقول إن أبناء الحكام في الحكومة الروسية أو أبناء قادة الجيش ليسوا معنا ، أقول ماذا ستجيب الحكومة الروسية أمهات الجنود الروس وزوجة الضابط الذي قتل والذي جاءته مولودة قبل عدة أيام وهو لم يرها ، أقول الجميع كذب علينا قالوا لنا سوف تذهبون إلى داغستان واليوم نحن أسرى في الشيشان أعطونا سلاحاً ودفعونا إلى هذه الحرب الفاشلة .

س10: ماذا تسمع عن المجاهدين ؟

جـ10: قالوا لنا أن المجاهدين يعذبون الأسرى ويذبحون بالسكاكين بعدما يقطعون الآذان والأنوف ، وقالوا لنا إن شامل وخطاب يستمتعون بقتل الأسرى فالأفضل أن يقتل الجندي نفسه بدلاً من الوقع في الأسر ، ونحن رأينا المجاهدين غير ذلك فلم يضربنا أحد بل قدموا لنا العلاج لأننا كنا جرحى .

إجابات الأسير الثالث

س1: عرف نفسك ؟

جـ1: زاوازن نكلاي نكلابوفشي من جمهورية بشكريا -نصراني- دخلت الخدمة قبل سنة في القوات الجوية الخاصة .

س2: كيف وقعت في الأسر ؟

جـ2: جئت إلى داغستان قبل ثلاثة أيام ومباشرة أُرسلت مع هذه المجموعة ( وذكر نفس قصة الأسير الثاني ) ويقول عندما بدأ إطلاق النار أمرني القائد أن أسحب أمان القنبلة الدخانية لتمويه موقع الجنود ثم ننسحب ، ورميت القنبلة الأولى ولم تنفجر وعندما حاولت أن أرمي الثانية انفجرت في يدي وقطع إصبعان من يدي اليمنى ، وعندما أقترب منا المجاهدون صرخت وطلبنا أن لا يقتلونا وسلمنا أسلحتنا للمجاهدين فأخذونا مباشرة إلى المستشفى .

س3: ما هي العمليات أو الأهداف التي كنت مكلفاً بها ؟

جـ3: فأجاب بنفس إجابة الجندي الثاني .

س4: هل هناك استراتيجية جديدة لدى القوات الروسية في حربهم الثانية ضد المجاهدين بعد الحرب الأولى ؟ وما هو هدف القوات الروسية في هذه الحرب ؟

جـ4: لا توجد استراتيجية جديدة نحن رأينا كيف تقصف الطائرات والمدفعية قرى الشيشان وكيف يُقتل ويُجرح الأبرياء من الناس لقد بقيت أسيراً في سجن المجاهدين في قرية فيدنو مدة أسبوع ويظن الجيش الروسي أنه يقصف ويدمر مراكز المجاهدين إن حرب روسيا الآن هي بالأسلحة الثقيلة فقط .

س5: كيف ترى معنويات الجيش الروسي ؟

جـ5: لقد رفضت أن أذهب إلى القتال ولكن أجبروني بالقوة ، همّ الضباط هو المنصب والمال والميداليات العسكرية ولا يهتمون أبداً بمعنويات الجنود أبداً ، نحن لا نعرف لماذا القتال وليس عندنا هدف لهذا لا توجد عندنا أي معنويات .

س6: كيف ترى معنويات المجاهدين في الشيشان ؟

جـ6: المجاهدون لا يخافون ولقد رأينا هذا في هذه المعركة لأنهم يدافعون عن وطنهم .

س7: ما هي أسباب الحرب ضد جمهورية الشيشان ؟

جـ7: لا اعرفوأعتقد أن الآن في روسيا انتخابات وهذه الحرب من أجل المناصب في الحكومة الروسية الجديدة ويريد كل واحد أن يبرز نفسه مثل رئيس الوزراء وغيره من قيادات الجيش .

س8: لمن تتوقع النصر والحسم في هذه الحرب ؟

جـ8: أعتقد أن النصر لمن يعيش في هذه الأرض وتظن روسيا أنها ستقضي على المجاهدين ولن تستطيع ذلك وحاولت من قبل ولم تُفلح .

س9: ماذا تقول للحكومة الروسية ولقيادة الجيش الروسي ؟

جـ9: أقول للحكومة الروسية أن توقف هذه الحرب الفاشلة فعندما يأتي عدو خارجي على بلادنا عندها سوف نقاتل ونعرف لماذا نقاتل ، أوقفوا إرسال الجنود أيها القادة أنتم لا تموتون نحن فقط الذين نموت لو كان منكم أحد مثلي هنا جريحاً و أسيراً لأوقفتم الحرب ، الجنود لا يعرفون استخدام السلاح بدليل أنني جرحت وقطعت يدي .

س10: ماذا تسمع عن المجاهدين ؟

جـ10: عكس ما يقوله الضباط لنا ، لقد أخذنا المجاهدون بالسيارة مباشرة وقدموا لنا علاجاً أولياً ثم تابعوا لنا العلاج ، نحن نأكل كما يأكل المجاهدون وما تقوله الحكومة الروسية عن المجاهدين كذب .

إجابات الأسير الرابع

س1: عرف نفسك ؟

جـ2: فلاديمر باخوموف ملازم عمري 24 عاماً أعيش قرب موسكو متزوج ولا يوجد عندنا أولاد -نصراني- ضابط في الاستخبارات العسكرية في فرقة قوات الاستطلاع .

( وكانت بعد ذلك إجاباته مشابهة لإجابات الأسير الثالث ) .

إجابات الأسير الخامس

س1: عرف نفسك ؟

جـ1: اسمي كرور فيتالي ياكوفليش من مدينة بنزا ( قرب موسكو ) دخلت الخدمة قبل سنة في الفرقة رقم 506 التابعة لقوات البرية .

س2: كيف وقعت في الأسر ؟

جـ2: سلمت نفسي للمجاهدين وكان معي اثنان أعطينا أسلحتنا للمجاهدين في قرية بترو بالمسكي قرب جروزني من الشمال .

س3: ما هي العمليات أو الأهداف التي كنت مكلفاً بها ؟

جـ3:كنت في وحدة المشاة المتمركزة شمال جروزني .

س4: هل هنالك استراتيجية جديدة لدى القوات الروسية في حربهم الثانية ضد المجاهدين بعد الحرب الأولى ؟ وما هو هدف القوات الروسية في هذه الحرب ؟

جـ4: القوات الروسية حذرة جداً في قتالها ضد المجاهدين وعندما تقدمنا على مواقع المجاهدين كنا مجموعات كثيرة بحيث كل مجموعة تأخذ موقع ثم تتقدم المجموعة الأخرى وهكذا كان قتالاً مستمراً من الليل حتى الصباح ولم تتقدم أي آليات ، وكان يقول لنا القائد وهو شيشاني الأصل أن هذا التكتيك هو تكتيك القوات الألمانية في احتلال المواقع .

س5: كيف ترى معنويات الجيش الروسي ؟

جـ5: معنويات الجنود الروس سيئة جداً والضرب والاستهزاء مستمر من قبل الضباط وقوات الكوتترات ( المرتزقة ) لا يصل الطعام وبعض الجنود يحرس لمدة 12 ساعة يومياً ، كثير من الجنود كانوا يريدون الهروب ولا يخافون إلا من أمرين الأول أن استخبارات الجيش تتابع الهاربين من الخدمة العسكرية والأمر الثاني أن الدعاية الروسية تصور المجاهدين بأنهم وحوش مجرمين قتلة يُعذبون ويقتلون الأسرى وهذا غير صحيح ، كان يقول الضباط لنا إن من يعصي أمراً نقتله ولن يسأل عنه أحد .

س6: كيف ترى معنويات المجاهدين في الشيشان ؟

جـ6: لا أعرف ولكن رأيت المجاهدين عندما عشت بينهم أنهم مستعدين للقتال وغير خائفين أما نحن فنخاف من الموت .

س7: ما هي أسباب الحرب ضد جمهورية الشيشان ؟

جـ7: لا أعرف .

س8: لمن تتوقع النصر والحسم في هذه الحرب ؟

جـ8: النصر لصاحب الأرض مهما بقيت القوات الروسية في أرض الشيشان .

س9: ماذا تقول للحكومة الروسية ولقيادة الجيش الروسي ؟

جـ9: أقول من يستطيع أن يهرب فليهرب من الجيش فقيادة الجيش الروسي تكذب علينا ، قالوا لنا سوف نذهب ندافع عن داغستان وفجأة رأينا أنفسنا أمام جروزني وأمام شبح الموت .

إجابات الأسير السادس

ملاحظة : هذا الأسير قد أسلم وأسمه الآن يوسف وهو مهندس في الإلكترونيات ويساعد المجاهدين في أعمال كثيرة.

س1: عرف نفسك ؟

جـ1: اسمي شرويكن ديما عمري 27 عاماً أعيش في ضواحي موسكو في مدينة ( سافونوفا) غير متزوج -نصراني- ، والحمد لله من الله علي بالإسلام واسمي الآن يوسف كنت ضابطاً في الاستخبارات الخارجية العسكرية .

س2: كيف وقعت في الأسر ؟

جـ2: أرسلتنا القوات الروسية إلى الشيشان كما أرسلت قبلنا الكثير لكي نجمع معلومات عن المجاهدين ولكي نعيش في جمهورية الشيشان تحت غطاء العمل في مجال إصلاح الأجهزة الإلكترونية وكنت أنا وصديقي في القطار من موسكو إلى جروزني وكان يفتش القطار وحدات الجمارك الشيشانية فطلبوا أوراق رسمية ولم تكن معنا فأخذونا أسرى .

س3: ما هي العمليات أو الأهداف التي كنت مكلفاً بها ؟

جـ3: جمع معلومات عن معسكرات الجاهدين وإرسال أي معلومات تطلب منيّ .

س4: هل هنالك استراتيجية جديدة لدى القوات الروسية في حربهم الثانية ضد المجاهدين بعد الحرب الأولى ؟ وما هو هدف القوات الروسية في هذه الحرب ؟

جـ4: أعتقد والذي أراه أن روسيا تقلد أمريكا في حربها ضد الشيشان كما حدث في كسوفو وذلك بتدمير كل شيء بالطائرات الطرق والجسور والمصانع والبيوت ، والضغط على الشعب بكل شيء والإعلام يصور الأمور بشكل آخر .

س5: كيف ترى معنويات الجيش الروسي ؟

جـ5: لا توجد معنويات أصلاً ولكي توجد معنويات يجب أن يكون هنالك هدف وعقيدة يقاتل من أجلها الجندي ، والذي أعرفه أن القتال من أجل وعود كاذبة وهي المال ، وأيضاً لا توجد ثقة أبداً بين الجندي وبين القيادة لا من ناحية الاهتمام على حياته أو الطعام أو اللباس ، بل والأهم إن وقع في الأسر لا أحد يسأل عنه أما المجاهدون فيسألون عن بعضهم البعض ، ويعرف البعض أن حال الجيش الروسي سيئ جداً .

س6: كيف ترى معنويات المجاهدين في الشيشان ؟

جـ6: أما معنوياتنا فهي مرتفعة جداً جداً لأننا نقاتل لأجل الله أنا رأيت الجميع يريد الموت في سبيل الله ويبحث عن ذلك ، أما الجيش الروسي يُغرى الجنود والضباط بالمال علماً أنه لا أحد يعطيهم المال ، إن موازين المعركة تختلف وإن شاء الله نحن ننتصر .

س7: ما هي أسباب الحرب ضد جمهورية الشيشان ؟

جـ7: أعتقد أن الأسباب اقتصادية وسياسية .

س8: لمن تتوقع النصر والحسم في هذه الحرب ؟

جـ8: نهاية هذه الحرب لن تكون قريباً ولكن النصر حليف لنا إن شاء الله ، أقول قد تتمكن القوات الروسية أن تقصف وتحرق وتدخل آلياتها الروسية في كل الولايات ولكن لا يعني ذلك أنها انتصرت لأنها لن تستطيع القضاء على المجاهدين ولن تستطيع تغيير عقيدة هذا الشعب أبداً لأنها بلا عقيدة وفاقد الشيء لا يعطيه .

س9: ماذا تقول للحكومة الروسية ولقيادة الجيش الروسي ؟

جـ9: أقول كم تحاول الحكومة الروسية أن تخفي الإسلام عن أرض القوقاز فعاجلاً أو أجلاً ستعيش هذه الشعوب بدين الإسلام فقط وأسأل الله أن تتعرف شعوب روسيا على الإسلام فإن شعوب روسيا لا تفهم الإسلام وما تتصوره عن الإسلام فهو غير صحيح ، أقول للحكومة الروسية المريضة أن تستقيل وأن تخرج قواتها من أرضنا بل تخرج من كل شمال القوقاز ، وأقول أوقفوا هذه المطحنة للجيش الروسي قبل أن يفوت الأوان ، وأقول للجنود ولمن عنده عقل أن يأخذ سلاحه وينظم إلينا أو أن يوجهوا أسلحتهم ضد المجرمين والقتلة في حكومة روسيا ، أقول إن هذه الشعوب لن ترحم ولن تنسى روسيا وأفعالها .

س10 : ماذا تسمع عن المجاهدين ؟

جـ10: ما يقوله الإعلام الروسي عن الشيشان بأنهم قتلة ومجرمين ومدمنين على المخدرات هذا غير صحيح هذا الشعب يدافع عن عقيدته وبلده ولا توجد فائدة أبداً من وراء هذه الحرب .

س11: لماذا وكيف أسلمت ؟

جـ11: لم أكن أعرف الإسلام ولم تكن هناك الإمكانية لمعرفة الإسلام في روسيا وعندما وقعت في الأسر بقيت حتى جئت إلى بيت خطاب فقرأت عنده الكتب والمنشورات الإسلامية ، وأيضاً المجاهدون عملهم كله لله فحياتهم صادقة ولا يشربون الخمر أو المخدرات الجميع يصلي لا توجد مشاكل لا أحد يسرق وعلى العكس عندنا في الجيش الروسي سكر وعربدة وسرقة ومشاكل لا حدود لها ، ولا أستطيع أن أصف لك حال الجيش الروسي إني أحمد الله لأن هداني لهذا الدين وسأقاتل ضد الجيش الروسي وسأقدم ما أعرفه للمجاهدين .

هذا والحمد لله رب العالمين .


منقول من موقع قوقاز

المولع
13-06-2003, 03:05 PM
مشكور اخوي راعي الطيب


على النقل الجميل وهذه المقابله مع الاسرى



اللهم انصر الاسلام والمسلمين