نهار
12-02-2003, 08:20 AM
هناك نساء كالمدن ونساء كالصحراء00 وهناك رجال كالبحار ورجال كالبحيرات المغلقة
والمرأة المدينة
هي التي لا تكف عن العطاء سواء كانت البيوت مسدلة الستائر أو مفتوحة النوافذ وسواء كان هناك صخب أطفال يلعبون أو هدوء رجل يقرأ
أما المرأة الصحراء
فتمشى في فيافيها فلا تقع عيناك على غير كثبان الرمل , وكما اشد بك الظمأ أسرعت نحوها فوجدتها سراب الذي تتوهم انه واحة0
ويبتعد الوهم كلما اقتربت منه
والرجل البحر
هو الرجل ذو السطح الهادئ الذي لا يكدره شئ وان التقيت فيه آلاف من الأكوام 00بل هو الصفاء الذي يصفو به الكدر نفسه والرجل البحر هو الذي ينطوي داخله على لؤلؤ ينام في محارات الألم ويخفق فيه الموج مداّ وجذراّ مع حركة النجوم والقمر0
أما الرجل البحيرة
فهذا الرجل الراكد المنبسط الآسن المتوقف وجوده على العمليات الفيزيائية فهذا يأكل ويشرب وينام ويصحو ولكنه لا يحلم 00
وتبقى التجربه
فأحيانا يتزوج رجل كالبحر من امرأة كالصحراء أو تتزوج امرأة المدينة من رجل البحيرة 00وتختلف النتائج في كل مرة باختلاف الأشخاص وحين يتزوج رجل كالبحر من امرأة كالصحراء يضيع ماء البحر ويجف أو يظل بحراّ والصحراء صحراءّ ويظل هناك فاصل بين البحر والصحراء
أما المرأة المدينة حينما تتزوج من رجل كالبحيرة فان النتائج تكون توقف الحركة عبر الطرقات ورشاش الماء الذي تقذفه عجلات السيارات المسرعة
والجنة على الأرض حينما يتم اقتران رجل البحر بأمرائه المدينة فليس هناك أصفى من مدينة يرقد البحر عند مشارفها وتهب عليها الرياح البحرية من بوابات الأرض المتصلة بالسماء0
والجحيم على الأرض هي اقتران أمراءه كالصحراء برجل كالبحيرة المغلقة وقد قيل فى حكمة الشعوب إن اختيار الرفيق يأتى قبل اختيار الطريق ويطبق هذا المثل على العلاقات البشرية
ومن المدهش إن هناك عنصراّ خارجيا إذا وجد أو غاب اثر وجوده في البيت أو غيبته على الموقف تماما00 أن الرجل البحر أو المرأة المدينة يتحولان إلى بحيرة وصحراء إذا فقدا الحب . كما أن الرجل البحيرة والمرأة الصحراء يتحولان إلى العكس إذا عرفا الحب0هي مشكلة عويصة أشبه ما تكون بالسر
والمرأة المدينة
هي التي لا تكف عن العطاء سواء كانت البيوت مسدلة الستائر أو مفتوحة النوافذ وسواء كان هناك صخب أطفال يلعبون أو هدوء رجل يقرأ
أما المرأة الصحراء
فتمشى في فيافيها فلا تقع عيناك على غير كثبان الرمل , وكما اشد بك الظمأ أسرعت نحوها فوجدتها سراب الذي تتوهم انه واحة0
ويبتعد الوهم كلما اقتربت منه
والرجل البحر
هو الرجل ذو السطح الهادئ الذي لا يكدره شئ وان التقيت فيه آلاف من الأكوام 00بل هو الصفاء الذي يصفو به الكدر نفسه والرجل البحر هو الذي ينطوي داخله على لؤلؤ ينام في محارات الألم ويخفق فيه الموج مداّ وجذراّ مع حركة النجوم والقمر0
أما الرجل البحيرة
فهذا الرجل الراكد المنبسط الآسن المتوقف وجوده على العمليات الفيزيائية فهذا يأكل ويشرب وينام ويصحو ولكنه لا يحلم 00
وتبقى التجربه
فأحيانا يتزوج رجل كالبحر من امرأة كالصحراء أو تتزوج امرأة المدينة من رجل البحيرة 00وتختلف النتائج في كل مرة باختلاف الأشخاص وحين يتزوج رجل كالبحر من امرأة كالصحراء يضيع ماء البحر ويجف أو يظل بحراّ والصحراء صحراءّ ويظل هناك فاصل بين البحر والصحراء
أما المرأة المدينة حينما تتزوج من رجل كالبحيرة فان النتائج تكون توقف الحركة عبر الطرقات ورشاش الماء الذي تقذفه عجلات السيارات المسرعة
والجنة على الأرض حينما يتم اقتران رجل البحر بأمرائه المدينة فليس هناك أصفى من مدينة يرقد البحر عند مشارفها وتهب عليها الرياح البحرية من بوابات الأرض المتصلة بالسماء0
والجحيم على الأرض هي اقتران أمراءه كالصحراء برجل كالبحيرة المغلقة وقد قيل فى حكمة الشعوب إن اختيار الرفيق يأتى قبل اختيار الطريق ويطبق هذا المثل على العلاقات البشرية
ومن المدهش إن هناك عنصراّ خارجيا إذا وجد أو غاب اثر وجوده في البيت أو غيبته على الموقف تماما00 أن الرجل البحر أو المرأة المدينة يتحولان إلى بحيرة وصحراء إذا فقدا الحب . كما أن الرجل البحيرة والمرأة الصحراء يتحولان إلى العكس إذا عرفا الحب0هي مشكلة عويصة أشبه ما تكون بالسر