البرنس
11-02-2003, 04:12 PM
"مهور تقصم الظهور" وأشياء أخرى
لا تزال قضية "غلاء تكاليف الزواج" من القضايا التي تفرض نفسها بقوة عندما يُثار الحديث عن مشكلات الزواج التي تقف حجر عثرة في طريق الشباب والفتيات.
تأخذ هذه القضية أشكالاً شتى بحسب الأعراف والتقاليد السائدة في كل بلد:
ففي بعض البلدان تأبي التقاليد "الظالمة" إلا أن تستحوذ على عقول الكثيرين وتحجب عنها الرؤية الصحيحة، بل تحجبها عن الإنصاف والرفق، متمثلة في اشتراط "مهور" تقصم الظهور، فيظلّ الخاطب المسكين (إن وُجد!) يدخر المهر المقرر سنين عدداً، وقد يستدين!!
وتظل الفتيات المسكينات محجوزة عن عُشها المنتظر الذي تحلم به، لا لشيء إلا لتقليد بائس أدى بالواقعين في أسره إلى العضل والظلم!
وفي بلدان أخرى يتمثل الغلاء في اشتراطات معينة من الأثاث والهدايا وتكاليف الزواج، وغيرها مما يثقل كاهل الثري، ويحول بين الفقير وبين التفكير في بيت وأسرة!!
وهكذا في صور عديدة من عضل الأولياء.. قد تصل بالفتاة المسكينة إلى أن تدعو على هذا الولي الظالم، كما حرمها من نعمة الزواج، أو وقف حجر عثرة في سبيل سعادتها وأُنسها ببيت وزوج وذرية.. وقد رويت في هذا قصص حزينة مبكية كثيرة!
هذا.. ما لم يصل الأمر إلى وقوع الشاب.. أو الفتاة.. في مصائد الانحراف.. والبحث عن وسائل غير مشروعة لإشباع الرغبات المكبوتة...! جرَّاء ظلم الأولياء الذي يصدون عن سبيل العفاف من حيث لا يشعرون!
ومع هذا الواقع المرير المؤسف، تظهر بارقة أمل تحمل البشرى برجوع بعض الأولياء إلى الجادة، وإيثارهم رضوان الله على أسْر التقاليد البالية، فتحمل لنا الأخبار يوماً بعد يوم قصصاً أخرى من تيسير بعض الأولياء زواج بناتهم، وقبولهم مهراً يسيراً، أسوة بسيد الخلق صلى الله عليه وسلم.
فوصية إلى الأولياء:
الظلم ظلمات، فآثروا ما يبقى على ما يفنى، وآثروا مرضاة الله على مجاراة الأعراف المخالفة لشرعه الحكيم، وكونوا من أسباب ازدهار العفاف والفضيلة، وتأسيس البيوت المباركة التي تزدهر بها أمة الإسلام.
لا تزال قضية "غلاء تكاليف الزواج" من القضايا التي تفرض نفسها بقوة عندما يُثار الحديث عن مشكلات الزواج التي تقف حجر عثرة في طريق الشباب والفتيات.
تأخذ هذه القضية أشكالاً شتى بحسب الأعراف والتقاليد السائدة في كل بلد:
ففي بعض البلدان تأبي التقاليد "الظالمة" إلا أن تستحوذ على عقول الكثيرين وتحجب عنها الرؤية الصحيحة، بل تحجبها عن الإنصاف والرفق، متمثلة في اشتراط "مهور" تقصم الظهور، فيظلّ الخاطب المسكين (إن وُجد!) يدخر المهر المقرر سنين عدداً، وقد يستدين!!
وتظل الفتيات المسكينات محجوزة عن عُشها المنتظر الذي تحلم به، لا لشيء إلا لتقليد بائس أدى بالواقعين في أسره إلى العضل والظلم!
وفي بلدان أخرى يتمثل الغلاء في اشتراطات معينة من الأثاث والهدايا وتكاليف الزواج، وغيرها مما يثقل كاهل الثري، ويحول بين الفقير وبين التفكير في بيت وأسرة!!
وهكذا في صور عديدة من عضل الأولياء.. قد تصل بالفتاة المسكينة إلى أن تدعو على هذا الولي الظالم، كما حرمها من نعمة الزواج، أو وقف حجر عثرة في سبيل سعادتها وأُنسها ببيت وزوج وذرية.. وقد رويت في هذا قصص حزينة مبكية كثيرة!
هذا.. ما لم يصل الأمر إلى وقوع الشاب.. أو الفتاة.. في مصائد الانحراف.. والبحث عن وسائل غير مشروعة لإشباع الرغبات المكبوتة...! جرَّاء ظلم الأولياء الذي يصدون عن سبيل العفاف من حيث لا يشعرون!
ومع هذا الواقع المرير المؤسف، تظهر بارقة أمل تحمل البشرى برجوع بعض الأولياء إلى الجادة، وإيثارهم رضوان الله على أسْر التقاليد البالية، فتحمل لنا الأخبار يوماً بعد يوم قصصاً أخرى من تيسير بعض الأولياء زواج بناتهم، وقبولهم مهراً يسيراً، أسوة بسيد الخلق صلى الله عليه وسلم.
فوصية إلى الأولياء:
الظلم ظلمات، فآثروا ما يبقى على ما يفنى، وآثروا مرضاة الله على مجاراة الأعراف المخالفة لشرعه الحكيم، وكونوا من أسباب ازدهار العفاف والفضيلة، وتأسيس البيوت المباركة التي تزدهر بها أمة الإسلام.