الفاهم
18-11-2007, 06:49 PM
الشاعر سابر بن مجيد بن نامي آل براز الرجباني الدوسري
كان الشاعر سابر الرجباني الدوسري في جنوب الوادي , وعند عودته إلى الوادي رافقه قحطاني إلى وادي الدواسر بقصد شراء حاجات تخصه من ميره وغيرها , وعندما وصلا إلى الوادي صحبه سابر إلى منزله الكائن في اللدام بحي قبيلة آل براز , وادخل راحلة القحطاني في حوشه وقام بذبح كبش اكرام لضيفه , وقال القحطاني أريد ان أذهب إلى السوق لشراء بعض الحاجات , وفي السوق قابل القحطاني رجل تاجر كان قد أستدان منه لشراء بعض الحاجات سابقا فاستنجد التاجر بمنصوب الوادي ( الأمير) لاجل ابفاء دينه وكان ذلك في الفترة التي بين الدولة السعودية الثانية والثالثة , فأرسل النصوب خوياه إلى القحطاني وجاؤا به إلى المنصوب وقال له سدد ما عليك من الدين , فقال لا استطيع في هذا الوقت وعندما علم المنصوب أن راحلتة القحطاني عند سابر ارسل اليه ثلاثة من خوياه لاحضار راحلة القحطاني لبيعها وسداد ما عليه من دين للتاجر , وجاء الخويا إلى سابر وقالوا أننا مرسلين من المنصوب لاحضار راحلة القحطاني الذي هو الان في السجن , فقال لهم سابر حياكم الله وادخلوا إلى المجلس فدخلو وقال سابر وجماعته آل براز أنتم محتجزين ولأن تغدروا المكان حتى يخرج المنصوب القحطاني , فأرسل سابر ثالثهم إلى المنصوب كي يخبره بما حصل , وعند وصوله أخبره وكان عنده جمع من الرجال المحسوبين في المنطقة فأشاروا عليه بأن لايصتدم بسار وجماعته آل براز من أجل خويه فتكون فتنة عاقبتها وخيمة , والله سبحانه وتعالى يقول ( وأن كان ذو عسره فنظرة إلى ميسره ).
فستحسن المنصوب هذا الرأي وأخرج القحطاني من السجن وقال للتاجر استوف من القحطاني إذا ظهر من جوار سابر وجماعته , فعاد القحطاني لتناول غدائه المعد له ثم قال القحطاني قصيده التالية ثناء لما وجد من كرم وعزه ونجده من سابر وجماعته ::
خوي منعني جعل يفدونه الـــــرديان – منعني وأنا وياه فــــي دبرة الــــــوالي
ولايسلم إلا من خويه مـــــن الرجبان – هداليق لاجاهـــــــم خطا كــــل عيالي
طحاطيح قوم ندر في اللقاء ظفــــران – إذا جاهم العاني لقى كيف وارجالـــي
يا مال المعزه والبقا ياحمى الجيــران – ياكهف الشتا لا دندن البرد واظلالـــي
سلام عليهم عد ما يمطــــر الــــودان – على من حسبهم شامخ في البنا العالي
أبرفع لهم بيضاُ على راس ضلع بان – واطلوح لسابر بالثناء كل ما جالــــــي
على مالقيت وشاد بفعالهن عــــربان – باشيعه لقـــــوم طيبهم ماله امثالــــــي
من قصائد الشاعر :
الشاعر سابر بن مجيد آل براز الرجباني الدوسري يرحمه الله زاره ذات يوم عدد من الرجال في مجلسه العامر
, فأمر أبنه حمد ليعمل القهوة للرجال القادمين إليه , وكان مفتخر بإبنه عند الرجال وهو يخدمهم ويقدم لهم كرم الضيافة ويعتبر هذا الفخر بالابن البار عيداُ عنده فأنشد قصيدة منها :
يا حمد يا بوك ذاك اليوم عيدي – لانظرتك عند محماس ودلــه
يا حمد باودعك حب العضيدي – ولا تطرد عند ربعك كل زلـه
المراجل قسمةٍ بين العبيــــــدي – والردي ترك معاشرته وخله
يا حمد مجناك من غرق بعيدي – كايدٍ عسرٍ على ولــــد المفله
من حرارٍ كل ماهدت تصيــدي – ما ترب إلا شواهيق امطلـــه
___________________________________ ___________________________________ __________________________________
( الشيخ مفرج بن محمد بن هدران الدوسري )
ولد الشيخ مفرج بن محمد بن هدران آل براز الرجبان الدوسري رحمه الله في هضب آل زايد عام 1343 هج تقريباً , وعاش بداية حياته في البادية متنقلاً مع أبنا قبيلته.
ثم سافر الى الشام والتحق بالجيوش العربية المرابطة ضد اليهود في فلسطين لمدة ثلاث سنوات تقريباُ , وشارك في حرب 1948 م ضد اليهود .
ثم عاد الى السعوديه وشارك في حرب الريث ضمن القوة التي أرسلها الأمير تركي بن أحمد السديري رحمه الله مع الجيش القادم لحرب الريث.
درس القران الكريم وختمه في القصى المبارك بالقدس وهناك عرف أهمية العلم فواصل تعليمه في السعودية حتى تخرج من كلية الشريعة بالرياض عام 1374هج , عمل في عدة قطاعات , وله جهود في الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى , وتم أختياره عضواً في أول مجلس محلي بمحافظة الدواسر .
وتوفي عام 23/11/1422 هج رحمه الله .
(من قصائد الشيخ )
سافر الشيخ مفرج بن هدران الدوسري رحمه الله إلى بلاد الشام , ومكث فيها ردحاً من الزمن , لكنه لم ينسى أهله وجماعته وبلده , التي ولد فيها وعاش حلوها ومرها في مرابعها ومراتعها بحكم أنه بدوي والبدوي مهما تحضر وتمدن لا يمكن بأي حال من الأحوال أن ينسى ما عاش فيها حلاُ وترحالاً , من هذا المنطلق أنشد قصيدة منها :
بادي لي مرقب مالــــه وصيف – هيض القلب المعنى فـــي عناه
مل قلب صوب ربعــه مستهيف – ما حلا نــــــومه ولا زاده هناه
ودي بنجد شتا والا خـــــــريف – زين مشي في الربيع اللي زهاه
جعل قمرا واوسع الفرشه قنيف – لين ذيدان العرب ترعـــى حياه
نازلينه لا زهاها كــــــــل ريف – ما نغبط أهـــل البلاد بها الحياه
لا الله اســـــواها رجعنا بالنكيف – انقضا الازم قضى بامــر الآله
مر الشيخ مفرج الدوسري بمورد يقع في وادي الفرشه اسمه ( ابو هريس ) وفي هذا الوادي تذكر وجود جماعته آل براز الذي عهدهم عنده , ولكنه لم يجدهم فيه لتروحهم لمراتع أخرى في هضب آل زايد الواسع المعروف بمرابعه ومياهه التي تجد الإبل فيه مرعاها ومشربها وافراً فقال هذه القصيدة :
أنا هاضنـــــي عد وردته عليه ارســــــوم – لقيته خلي مـــــــن هل العــــــــز والطيبي
تنحو يبون العشب والمنــــزل المعلــــــوم – بأطراف وسع الهضب حلـــــو المشاريبي
سقاك الحيا يا عد والموقع المــــوســــــوم – بربع يحــــــــــدون العــــــدو منه وايهيبي
فيا كثـــــر ما وردت بمعطانه أم شحــــوم – ويا طــــــول ما كثــــــرت عليه المغريبي
فلا شفت فيك كون رخوا الجناح يحـــــوم – ألا ويـــن عنك اليــــــوم ربع معاطيبـــــي
بني عمـــــي اللــــي فعلهم نادر وقــــروم – إذا جيتهــــــم فبشر بكثتـــــر التـــــراحيبي
يا راكب اللـــــي برسن والرديف تعــــوم – تعس الفـــــراش وتنثنــــي بالمهاضيبـــــي
بشر عـــــربنا بالحيا اللــــي تبيه الكــــوم – باطراف قمرا مــــــدهل الفطــــــر الشيبي
جعله يجينا طرقــــــــي بالخبر واعلــــوم – وقدنا على علــــــم المعنـــــى مواجيبـــــي
يقول الحيا من جفرة الدحى إلى المرسوم – يسر الصـــــــــــديق ويدهلونه لجانيبــــــي
ضمت أحد الجلسات الخيرية كل من الشيخ الفاضل مفرج بن محمد بن هدران الدوسري يرحمه الله واحد أصدقائه واسمه عبد الله فتفضل الشيخ بإهداء نصيحة لعبد الله تتضمن دعوته للعلم والتعليم للاستفادة من نور العلم الذي هو مطلب كل انسان في الحياة , على هذا الأساس بقي الشيخ يحث صديقه بالتزود بالعلم والثقافة الدينية مدة طويلة تأثر بها عبد الله المذكور , فتزود بدراسة القران الكريم والاحاديث الشريفة واكتفى بهذا القدر من العلم وذهب إلى أبله في البر وسافر الشيخ مفرج إلى مدينة جيزان لعمله هناك أنشد عبدالله أبيات منها:
أنا أشهد أنك صديق يابن هــدران – مقصودك النصح وعلوم طريه
وانا أحمد الله عطاني بنت رخوان – إلى الله ومرني بقطاع الخليـــه
أبغي إلى من سكنتم جوب جيزان – فأنا مع لابتي زبن الونيــــــــــه
فرد عليه الشيخ مفرج بن هدران بالرد التالي :
نصحتكم يارفيقي نصــــــــح صفطان – والنصح له عندكم نفس رضيـــــــــــه
نبغيك للحــــق ناصـــــــر وعــــــوان – بالقول والفعل وعلـــــــوم طــــــــريه
فالذود له من أعيال البــــــــدو رعيان – والعلم له راعي اعــــــزوم قــــــــويه
والعلم صعب على مــــن كان كسلان – ماله نصيب مـــــــــــع رجال وفيـــــه
من يطلب العلم يتعب ســـــــر وعلان – وإلا فيــــرتاح والــــــــراحه هنيــــــه
العلم بحــــــر يبـــــــي جادف وربان – صعب على أهـــل المهمات الــــــونيه
فاعزم الطلب العلى في كل ميـــــدان – والعلــــــم ماهــــــــب بديار خليــــــــه
اشرت اشارة وأنا أفهم بعض ما كان – والنقـــــــــد مايتجــــــــب فيكم وفيـــــه
كم نادر سكن في جــــــــوب جيزان – مقصـــــــــودة العــــز بنفس الأبيـــــــه
فاالعز مطلوبنا مـــــــن حيث ما كان – نتعب على دورته مـــــــن كل نيــــــــه
العز لو كان باقصى الهند ويــــــران – خــــــير من الذل فـــــــي دار دنيـــــــه
خذها تحيـــــة وفاء حب وحفــــــوان – مــــــــن صاحب مايمـــــــن ابها هديه
القصيدة التالية قالها الشيخ مفرج بن محمد بن هدران الدوسري ينصح الشباب من تناول المخدرات بأنواعها ويبين المضار الناجمه من تناولها :
نسهر طبيعي ولا ناكـــــل فداويه – عصارة أفيون غرت معظم الناسي
نعتاض عن شربها هيل وبــــريه – ومخدرٍ كالعسل يبعد خوى الراسي
كم واحد غبها ضاعــــت هقاويه – أصبح مريض وراسه فيه وسواسي
ترى الحبوب الرقط بالشر ملويه – تفرح قليل وتخرب مخه الراســــي
وانا نذير الشباب بكل نصيحــــه – حذرا يقلد ردي الدين والساســــــي
من شر خبت خبيث سيته سيــــه – ماهب فخر ولا به عز نوماســــــي
___________________________________ ___________________________________ __________________________________
الشيخ دخيل بن الرديني اللدوسري
قصيدة للشيخ الفارس : دخيل بن الرديني بن قويد الدوسري عندما كان هو وابن مجحود شيخ آل العرجا من يام متجاورين :
اوي والله دلــــــه يا بن مجحــــود – في ســــــــرحةٍ دحاً وظلٍ برادي
وحنا ثلاث مانبـــــي واحــــد زود – واللي مســــــويها نظيف استادي
تهيا لمن يومي لاهل ضمر قــــود – يلقى لهن قــــــدام بيته مـــــرادي
وتهيا لمن هو كل ما جاء مظهــود – على ابن عمه مارضى بالزهادي
وتهيا امن يروي شبا حربة العـود – لا واجهت صم الرمك بالعــوادي
مع تحيات الفاهم وعذروني عن بعظ الي نسيتهم
___________________________________ ___________________________________ ___________________________
كان الشاعر سابر الرجباني الدوسري في جنوب الوادي , وعند عودته إلى الوادي رافقه قحطاني إلى وادي الدواسر بقصد شراء حاجات تخصه من ميره وغيرها , وعندما وصلا إلى الوادي صحبه سابر إلى منزله الكائن في اللدام بحي قبيلة آل براز , وادخل راحلة القحطاني في حوشه وقام بذبح كبش اكرام لضيفه , وقال القحطاني أريد ان أذهب إلى السوق لشراء بعض الحاجات , وفي السوق قابل القحطاني رجل تاجر كان قد أستدان منه لشراء بعض الحاجات سابقا فاستنجد التاجر بمنصوب الوادي ( الأمير) لاجل ابفاء دينه وكان ذلك في الفترة التي بين الدولة السعودية الثانية والثالثة , فأرسل النصوب خوياه إلى القحطاني وجاؤا به إلى المنصوب وقال له سدد ما عليك من الدين , فقال لا استطيع في هذا الوقت وعندما علم المنصوب أن راحلتة القحطاني عند سابر ارسل اليه ثلاثة من خوياه لاحضار راحلة القحطاني لبيعها وسداد ما عليه من دين للتاجر , وجاء الخويا إلى سابر وقالوا أننا مرسلين من المنصوب لاحضار راحلة القحطاني الذي هو الان في السجن , فقال لهم سابر حياكم الله وادخلوا إلى المجلس فدخلو وقال سابر وجماعته آل براز أنتم محتجزين ولأن تغدروا المكان حتى يخرج المنصوب القحطاني , فأرسل سابر ثالثهم إلى المنصوب كي يخبره بما حصل , وعند وصوله أخبره وكان عنده جمع من الرجال المحسوبين في المنطقة فأشاروا عليه بأن لايصتدم بسار وجماعته آل براز من أجل خويه فتكون فتنة عاقبتها وخيمة , والله سبحانه وتعالى يقول ( وأن كان ذو عسره فنظرة إلى ميسره ).
فستحسن المنصوب هذا الرأي وأخرج القحطاني من السجن وقال للتاجر استوف من القحطاني إذا ظهر من جوار سابر وجماعته , فعاد القحطاني لتناول غدائه المعد له ثم قال القحطاني قصيده التالية ثناء لما وجد من كرم وعزه ونجده من سابر وجماعته ::
خوي منعني جعل يفدونه الـــــرديان – منعني وأنا وياه فــــي دبرة الــــــوالي
ولايسلم إلا من خويه مـــــن الرجبان – هداليق لاجاهـــــــم خطا كــــل عيالي
طحاطيح قوم ندر في اللقاء ظفــــران – إذا جاهم العاني لقى كيف وارجالـــي
يا مال المعزه والبقا ياحمى الجيــران – ياكهف الشتا لا دندن البرد واظلالـــي
سلام عليهم عد ما يمطــــر الــــودان – على من حسبهم شامخ في البنا العالي
أبرفع لهم بيضاُ على راس ضلع بان – واطلوح لسابر بالثناء كل ما جالــــــي
على مالقيت وشاد بفعالهن عــــربان – باشيعه لقـــــوم طيبهم ماله امثالــــــي
من قصائد الشاعر :
الشاعر سابر بن مجيد آل براز الرجباني الدوسري يرحمه الله زاره ذات يوم عدد من الرجال في مجلسه العامر
, فأمر أبنه حمد ليعمل القهوة للرجال القادمين إليه , وكان مفتخر بإبنه عند الرجال وهو يخدمهم ويقدم لهم كرم الضيافة ويعتبر هذا الفخر بالابن البار عيداُ عنده فأنشد قصيدة منها :
يا حمد يا بوك ذاك اليوم عيدي – لانظرتك عند محماس ودلــه
يا حمد باودعك حب العضيدي – ولا تطرد عند ربعك كل زلـه
المراجل قسمةٍ بين العبيــــــدي – والردي ترك معاشرته وخله
يا حمد مجناك من غرق بعيدي – كايدٍ عسرٍ على ولــــد المفله
من حرارٍ كل ماهدت تصيــدي – ما ترب إلا شواهيق امطلـــه
___________________________________ ___________________________________ __________________________________
( الشيخ مفرج بن محمد بن هدران الدوسري )
ولد الشيخ مفرج بن محمد بن هدران آل براز الرجبان الدوسري رحمه الله في هضب آل زايد عام 1343 هج تقريباً , وعاش بداية حياته في البادية متنقلاً مع أبنا قبيلته.
ثم سافر الى الشام والتحق بالجيوش العربية المرابطة ضد اليهود في فلسطين لمدة ثلاث سنوات تقريباُ , وشارك في حرب 1948 م ضد اليهود .
ثم عاد الى السعوديه وشارك في حرب الريث ضمن القوة التي أرسلها الأمير تركي بن أحمد السديري رحمه الله مع الجيش القادم لحرب الريث.
درس القران الكريم وختمه في القصى المبارك بالقدس وهناك عرف أهمية العلم فواصل تعليمه في السعودية حتى تخرج من كلية الشريعة بالرياض عام 1374هج , عمل في عدة قطاعات , وله جهود في الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى , وتم أختياره عضواً في أول مجلس محلي بمحافظة الدواسر .
وتوفي عام 23/11/1422 هج رحمه الله .
(من قصائد الشيخ )
سافر الشيخ مفرج بن هدران الدوسري رحمه الله إلى بلاد الشام , ومكث فيها ردحاً من الزمن , لكنه لم ينسى أهله وجماعته وبلده , التي ولد فيها وعاش حلوها ومرها في مرابعها ومراتعها بحكم أنه بدوي والبدوي مهما تحضر وتمدن لا يمكن بأي حال من الأحوال أن ينسى ما عاش فيها حلاُ وترحالاً , من هذا المنطلق أنشد قصيدة منها :
بادي لي مرقب مالــــه وصيف – هيض القلب المعنى فـــي عناه
مل قلب صوب ربعــه مستهيف – ما حلا نــــــومه ولا زاده هناه
ودي بنجد شتا والا خـــــــريف – زين مشي في الربيع اللي زهاه
جعل قمرا واوسع الفرشه قنيف – لين ذيدان العرب ترعـــى حياه
نازلينه لا زهاها كــــــــل ريف – ما نغبط أهـــل البلاد بها الحياه
لا الله اســـــواها رجعنا بالنكيف – انقضا الازم قضى بامــر الآله
مر الشيخ مفرج الدوسري بمورد يقع في وادي الفرشه اسمه ( ابو هريس ) وفي هذا الوادي تذكر وجود جماعته آل براز الذي عهدهم عنده , ولكنه لم يجدهم فيه لتروحهم لمراتع أخرى في هضب آل زايد الواسع المعروف بمرابعه ومياهه التي تجد الإبل فيه مرعاها ومشربها وافراً فقال هذه القصيدة :
أنا هاضنـــــي عد وردته عليه ارســــــوم – لقيته خلي مـــــــن هل العــــــــز والطيبي
تنحو يبون العشب والمنــــزل المعلــــــوم – بأطراف وسع الهضب حلـــــو المشاريبي
سقاك الحيا يا عد والموقع المــــوســــــوم – بربع يحــــــــــدون العــــــدو منه وايهيبي
فيا كثـــــر ما وردت بمعطانه أم شحــــوم – ويا طــــــول ما كثــــــرت عليه المغريبي
فلا شفت فيك كون رخوا الجناح يحـــــوم – ألا ويـــن عنك اليــــــوم ربع معاطيبـــــي
بني عمـــــي اللــــي فعلهم نادر وقــــروم – إذا جيتهــــــم فبشر بكثتـــــر التـــــراحيبي
يا راكب اللـــــي برسن والرديف تعــــوم – تعس الفـــــراش وتنثنــــي بالمهاضيبـــــي
بشر عـــــربنا بالحيا اللــــي تبيه الكــــوم – باطراف قمرا مــــــدهل الفطــــــر الشيبي
جعله يجينا طرقــــــــي بالخبر واعلــــوم – وقدنا على علــــــم المعنـــــى مواجيبـــــي
يقول الحيا من جفرة الدحى إلى المرسوم – يسر الصـــــــــــديق ويدهلونه لجانيبــــــي
ضمت أحد الجلسات الخيرية كل من الشيخ الفاضل مفرج بن محمد بن هدران الدوسري يرحمه الله واحد أصدقائه واسمه عبد الله فتفضل الشيخ بإهداء نصيحة لعبد الله تتضمن دعوته للعلم والتعليم للاستفادة من نور العلم الذي هو مطلب كل انسان في الحياة , على هذا الأساس بقي الشيخ يحث صديقه بالتزود بالعلم والثقافة الدينية مدة طويلة تأثر بها عبد الله المذكور , فتزود بدراسة القران الكريم والاحاديث الشريفة واكتفى بهذا القدر من العلم وذهب إلى أبله في البر وسافر الشيخ مفرج إلى مدينة جيزان لعمله هناك أنشد عبدالله أبيات منها:
أنا أشهد أنك صديق يابن هــدران – مقصودك النصح وعلوم طريه
وانا أحمد الله عطاني بنت رخوان – إلى الله ومرني بقطاع الخليـــه
أبغي إلى من سكنتم جوب جيزان – فأنا مع لابتي زبن الونيــــــــــه
فرد عليه الشيخ مفرج بن هدران بالرد التالي :
نصحتكم يارفيقي نصــــــــح صفطان – والنصح له عندكم نفس رضيـــــــــــه
نبغيك للحــــق ناصـــــــر وعــــــوان – بالقول والفعل وعلـــــــوم طــــــــريه
فالذود له من أعيال البــــــــدو رعيان – والعلم له راعي اعــــــزوم قــــــــويه
والعلم صعب على مــــن كان كسلان – ماله نصيب مـــــــــــع رجال وفيـــــه
من يطلب العلم يتعب ســـــــر وعلان – وإلا فيــــرتاح والــــــــراحه هنيــــــه
العلم بحــــــر يبـــــــي جادف وربان – صعب على أهـــل المهمات الــــــونيه
فاعزم الطلب العلى في كل ميـــــدان – والعلــــــم ماهــــــــب بديار خليــــــــه
اشرت اشارة وأنا أفهم بعض ما كان – والنقـــــــــد مايتجــــــــب فيكم وفيـــــه
كم نادر سكن في جــــــــوب جيزان – مقصـــــــــودة العــــز بنفس الأبيـــــــه
فاالعز مطلوبنا مـــــــن حيث ما كان – نتعب على دورته مـــــــن كل نيــــــــه
العز لو كان باقصى الهند ويــــــران – خــــــير من الذل فـــــــي دار دنيـــــــه
خذها تحيـــــة وفاء حب وحفــــــوان – مــــــــن صاحب مايمـــــــن ابها هديه
القصيدة التالية قالها الشيخ مفرج بن محمد بن هدران الدوسري ينصح الشباب من تناول المخدرات بأنواعها ويبين المضار الناجمه من تناولها :
نسهر طبيعي ولا ناكـــــل فداويه – عصارة أفيون غرت معظم الناسي
نعتاض عن شربها هيل وبــــريه – ومخدرٍ كالعسل يبعد خوى الراسي
كم واحد غبها ضاعــــت هقاويه – أصبح مريض وراسه فيه وسواسي
ترى الحبوب الرقط بالشر ملويه – تفرح قليل وتخرب مخه الراســــي
وانا نذير الشباب بكل نصيحــــه – حذرا يقلد ردي الدين والساســــــي
من شر خبت خبيث سيته سيــــه – ماهب فخر ولا به عز نوماســــــي
___________________________________ ___________________________________ __________________________________
الشيخ دخيل بن الرديني اللدوسري
قصيدة للشيخ الفارس : دخيل بن الرديني بن قويد الدوسري عندما كان هو وابن مجحود شيخ آل العرجا من يام متجاورين :
اوي والله دلــــــه يا بن مجحــــود – في ســــــــرحةٍ دحاً وظلٍ برادي
وحنا ثلاث مانبـــــي واحــــد زود – واللي مســــــويها نظيف استادي
تهيا لمن يومي لاهل ضمر قــــود – يلقى لهن قــــــدام بيته مـــــرادي
وتهيا لمن هو كل ما جاء مظهــود – على ابن عمه مارضى بالزهادي
وتهيا امن يروي شبا حربة العـود – لا واجهت صم الرمك بالعــوادي
مع تحيات الفاهم وعذروني عن بعظ الي نسيتهم
___________________________________ ___________________________________ ___________________________