البرنس
09-02-2003, 02:51 PM
ها هي العشر المباركة.. عشر ذي الحجة (أفضل أيام العام) تظلُّ مسلمي المعمورة.. تظل المترفين بأصناف النعم.. كما تظل المثقلين بالهموم والمحن!
تظل الآمنين في سربهم، المعافين في أبدانهم.. كما تظل المثخنين بالجراح، يترقبون هجمات الحقد مع كل نفس من أنفاسهم!
بعد أيام سوف يقف المسلمون في صعيد واحد، بلباس واحد، يتضرعون إلى المولى عزَّ وجل.. ويلبون.. ويذكرون الله ويثنون عليه!
في هذه المشاهد العظيمة والمواقف الكريمة.. ترق القلوب في الصدور، وتترقرق الدموع في العيون.. ذلاً وانكساراً لله تعالى.. خشية وتعظيماً.. ومحبة ورجاء..
فحق على المسلمين في هذا الموسم المبارك أن يستشعروا في هذا الملتقى (الذي تهوي إليه الأفئدة) إحساس الجسد الواحد كما وصفه نبيهم صلى الله عليه وسلم (إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى).. وهم يرون بأعينهم إخوانهم من كل أصقاع الدنيا، ومن كل الأجناس والألسنة، يشاركونهم المناسك.. ومنهم من قدم من بلاد عانت وتعاني ويلات الحقد والبطش بكل ما هو مسلم.
حق على المسلمين أجمعين في هذا الموسم الكريم الذي يباهي الله الجليلُ فيه بعباده ملائكته.. أن يجعلوا من ذلهم وانكسارهم وتضرعهم بكشف الكرب عن المسلمين، وصب البأس على أعداء الدين.. سلاحاً عابراً للقارات، بل لأقطار السموات والأرض.. صاعداً من الحناجر المؤمنة إلى ربّ العالمين!
وإنها لمنحة ربانية كريمة أن يهب لـ "عباده المستضعفين" هذا السلاح في هذا الموسم، وقد غشيهم من أحقاد أعداء الملة ما جعل اليأس يدب إلى النفوس، لولا طائفة على الحق ظاهرين، قائمين بالحق، يؤازرون ويبذلون ما يملكون، ويعلمون أن لله عليهم حقاً في نصرة المستضغفين وإعلاء كلمة الدين!
إنه سلاح المسلمين العظيم الذي يدك عروش الظالمين والمتجبرين في أرضه!
سلاح في يد كل مسلم، في كل زمان ومكان وحال، يرتفع إلى عنان السماء لتهوي إجابته الكريمة (بإذن القوي العزيز) صاعقة على جحافل المتكتلين ضد المسلمين، المتترسين بما صنعته أيديهم الخاطئة من سلاح البغي وعتاد العدوان!
ومع شرف الزمان والمكان تُعظم النصرة، وتُرجى الإجابة، فرحم الله كل من حمل سلاحه المبارك، وقدم معذرة إلى ربه!
{وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ}..!
تظل الآمنين في سربهم، المعافين في أبدانهم.. كما تظل المثخنين بالجراح، يترقبون هجمات الحقد مع كل نفس من أنفاسهم!
بعد أيام سوف يقف المسلمون في صعيد واحد، بلباس واحد، يتضرعون إلى المولى عزَّ وجل.. ويلبون.. ويذكرون الله ويثنون عليه!
في هذه المشاهد العظيمة والمواقف الكريمة.. ترق القلوب في الصدور، وتترقرق الدموع في العيون.. ذلاً وانكساراً لله تعالى.. خشية وتعظيماً.. ومحبة ورجاء..
فحق على المسلمين في هذا الموسم المبارك أن يستشعروا في هذا الملتقى (الذي تهوي إليه الأفئدة) إحساس الجسد الواحد كما وصفه نبيهم صلى الله عليه وسلم (إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى).. وهم يرون بأعينهم إخوانهم من كل أصقاع الدنيا، ومن كل الأجناس والألسنة، يشاركونهم المناسك.. ومنهم من قدم من بلاد عانت وتعاني ويلات الحقد والبطش بكل ما هو مسلم.
حق على المسلمين أجمعين في هذا الموسم الكريم الذي يباهي الله الجليلُ فيه بعباده ملائكته.. أن يجعلوا من ذلهم وانكسارهم وتضرعهم بكشف الكرب عن المسلمين، وصب البأس على أعداء الدين.. سلاحاً عابراً للقارات، بل لأقطار السموات والأرض.. صاعداً من الحناجر المؤمنة إلى ربّ العالمين!
وإنها لمنحة ربانية كريمة أن يهب لـ "عباده المستضعفين" هذا السلاح في هذا الموسم، وقد غشيهم من أحقاد أعداء الملة ما جعل اليأس يدب إلى النفوس، لولا طائفة على الحق ظاهرين، قائمين بالحق، يؤازرون ويبذلون ما يملكون، ويعلمون أن لله عليهم حقاً في نصرة المستضغفين وإعلاء كلمة الدين!
إنه سلاح المسلمين العظيم الذي يدك عروش الظالمين والمتجبرين في أرضه!
سلاح في يد كل مسلم، في كل زمان ومكان وحال، يرتفع إلى عنان السماء لتهوي إجابته الكريمة (بإذن القوي العزيز) صاعقة على جحافل المتكتلين ضد المسلمين، المتترسين بما صنعته أيديهم الخاطئة من سلاح البغي وعتاد العدوان!
ومع شرف الزمان والمكان تُعظم النصرة، وتُرجى الإجابة، فرحم الله كل من حمل سلاحه المبارك، وقدم معذرة إلى ربه!
{وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ}..!